آخر رموز الجمال الفارسي أميرة قاجار

كتبت /سمر فرج محمد المصري

من “الأخبار الزائفة” إلى الأكاذيب التاريخية؛ أكدت العديد من المنشورات على شبكة الإنترنت أن هذه المرأة التي تنتمي إلى السلالة الفارسية، كانت تتمتع بجمال أخَّاذ، وتقدَّم لخِطبتها أكثر من 100 رجل، ليتَّضح أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحه وتتمثل الشخصية الأولى لهذه القصة في الأميرة فاطمة خانم، وتلقب “عصمت الدولة” (1884-1905).

اما الشخصية الثانية، فهي أختها غير الشقيقة، زهرة خانم، التي تُعرف أيضاً باسم “تاج السلطنةوتعد الأميرتان من بنات ناصر الدين شاه قاجار (1831-1896)، وهو ملك إيران بين سنة 1848 و1896.وتعتبر عائلة قاجار السلالة التي حكمت بلاد فارس بين سنة 1789 و1925. وتنتمي الأميرتان إلى هذه السلالة…وتتمثل هذه السمة في الشارب الذي يميز النساء في هذه الصورة، والذي كان يعتبر من رموز الجمال خلال ذلك العصر. وأوردت الباحثه مارتينيز أن “العديد من الكتابات التي تعود إلى تلك الفترة، شأنها شأن الصور الفوتوغرافية، أكدت أن نساء سلالة قاجار كن يسمحن بنمو شارب رقيق، باعتباره رمزاً للجمالشخصيتان نسويتان في السلالة الفارسيةكذب الباحثه قصه اعجاب الشباب بها كما تم الترويجالحقيقه قد تزوَّجت الأميرة عصمت فى سن صغير في حين تم الاتفاق على زواجها عندما كانت تعيش مع بقية نساء الحرملك التابع لوالدها. فى سن ١٠سنواتومن المستبعد تماماً أن تتاح لها فرصة مقابلة أي رجل لا تربطها به أية علاقة. لذلك، يعتبر الادعاء القائل بتقدم حوالي 100 رجل لخطبتها أمراً غير وارد في مجتمع ذكوري مثل المجتمع الفارسي.وتتمثل القصة الحقيقية للأميرة عصمت الدولة، في أنها كانت الابنة الثانية من بين بنات الملك الإيراني ناصر الدين شاه قاجار الـ 12، وهي المرأة التي نجحت في كسب ثقة والدها، ليتم منحها مسؤولية العمل مضيفة للزائرات الأجنبيات في الجناح الملكي.وخلافاً للتقاليد، تعلمت عصمت العزف على البيانو وأصبحت مصورة فوتوغرافية، ولها استديو تصوير خاص بها في منزلها.أما بالنسبة لأختها المعروفة باسم “تاج السلطنة”، فقد أكدت المؤرخة مارتينيز أنها الابنة الـ 12 للملك ناصر الدين شاه قاجار.وبيَّنت أن “تاج السلطنة كانت مثالاً للمرأة النسوية والقومية، التي دعمت الثورة الثقافية والدستورية في بلاد فارس”.وكان لها كتاب “مذكرات أميرة فارسية، من الحرملك إلى الحداثة”، بعضَ أفكارها، حيث أوردت:

- إعلان -

“عندما يأتي اليوم الذي سأرى فيه بنات جنسي قد تحرَّرن وأرى بلدي في طريقه نحو التقدم، سأُضحِّي بنفسي في ساحة معركة الحرية، وسأسفك دمي بإرادتي تحت أقدام رفاقي الذين ينادون بالتحرر والذين يسعون للبحث عن حقوقهم”.وأشارت فيكتوريا مارتينيز، إلى أن “إنجازات الأميرتين لم تكن نتيجة إرساء أو نسخ معايير ثقافية للجمال. لقد كانت الأميرتان من النساء المؤثرات اللاتي تميزن بالكفاءة. كما أن قصصهن جديرة بأن يخلدها التاريخ، وتستحق الحديث عنهالفارسيات معروفين بالجمال ..يجمع بين الجمال الشرقى و الاوروبى … ..

اولا طبيعة التصوير ..عادات وتقاليد البلد فى اللبس كان ده لبسهم في ذالك الوقت وده واضح فى الصور لانها مش صورة وحدة دي مجموعة من الصور فى اوقات واعمار مختلفة ..يبدو عليها انها فى مرحلة المراهقةيعني دول كانوا ناس مميزين بالعلم والمعرفة فى ذالك الوقت وليست كما اوضحتهم لنا مواقع التواصل الاجتماعي

custom1
قد يعجبك ايضا