أتيكيت لى لى(ﺃﺑﻨﻬﺎ ﻻ ﻳﺤﺘﺮﻣﻬﺎ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻞ؟

. من اداب السلوك

ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻨﺎ ﻫﺬﺍ ، ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻦ ﻟﻬﻦ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ، ﻭﻳﺘﻤﺜﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ :
▪ﺳﻮﺀ ﺭﺩﻭﺩﻫﻢ ،
▪ﻋﻠﻮ ﺃﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ،
▪ﻋﺪﻡ ﻃﺎﻋﺔ ﺃﻭﺍﻣﺮﻫﻦ ،
▪ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻨﻬﻦ ،
▪ﺷﺘﻤﻬﻦ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ .
وﻻﺗﺪﺭﻙ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺃﻧﻬﻦ ﻣﻦ ﺗﺴﺒﺒﻦ ﺑﻘﺼﺪ ﺃﻭ ﺑﺪﻭﻥ ، ﻓﻲ ﻭﺻﻮﻝ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻦ ﺇﻟﻰﺣﺎﻟﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻬﻦ، ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻧﻬﻦ ﺗﺼﻮﺭﻥ ﺃﻥﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ﻓﻘﻂ ، ﻭﻫﺬﺍ ﺧﻄﺄ ﺟﺴﻴﻢ ﺗﻘﻊ ﻓﻴﻪ ﺃﻣﻬﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺍﺕ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﻳﻌﺘﻘﺪﻥ ﺧﻄﺄً ﺃﻧﻬﻦ ﻟﺴﻦ ﻣﻄﺎﻟﺒﺎﺕ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻦ ﺃﻭﻟًﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻫﻦ

ﺇﻟﻴﻚِﺑﻌﺾﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺫﺍ ﺍﺗﺒﻌﺘِﻬﺎ ﺳﺘﺘﻤﻜﻨﻴﻦ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻛﺴﺐ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﺑﻨﻚ:
️ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺤﺘﺮﻣﻲ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﺯﻭﺟﻚ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﺃﻣﺎﻡ
إﺑﻨﻚ ، ﻓﻼ ﺗﺴﺒﻲ ، ﻭﻻ ﺗﺴﺨﺮﻱ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ، ﺑﻞ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﻮﺍﺭﻙ ﻣﻊ
ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﻬﺬﺑﺎ ﺭﺍﻗﻴﺎ ، ﻟﺘﻜﻮﻧﻲ ﻻﺑﻨﻚ ﻗﺪﻭﺓ ﺣﺴﻨﺔ ﻭﻣﺜﻼ
ﻳﺤﺘﺬﻯ ﺑﻪ .

ﻋﺎﻣﻠﻲ ﺍﺑﻨﻚ ﺑﻠﻄﻒ ، ﻭﺗﺤﺎﻭﺭﻱ ﻣﻌﻪ ﺑﻬﺪﻭﺀ ، ﻭﺃﺣﺴﻨﻲ
ﺍﻹﻧﺼﺎﺕ ﺇﻟﻴﻪ – ﺧﺎﺻﺔ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻪ ﺷﻜﻮﻯ ﺃﻭ ﺃﻣﺮ ﻳﺮﻳﺪ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻪ – ﺣﺘﻰ ﻳﻄﻤﺌﻦ ﺇﻟﻴﻚ، ﻭﻳﺜﻖ ﺑﻚِ، ﻭﻳﻄﻠﻌﻚ ﻋﻠﻰ
ﺃﺳﺮﺍﺭﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﻤﻴﻬﺎ ، ﻭﻻ ﺗﺨﺒﺮﻱ ﺑﻬﺎ ﺃﺣﺪًﺍ .

️ﺃﻇﻬﺮﻱ ﺣﺒﻚ ﻻﺑﻨﻚ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻮﻗﺖ ، ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﺃﻭ
ﺑﺎﻷﻓﻌﺎﻝ ، ﻣﻊ ﻭﺿﻊ ﺣﺪﻭﺩ ﻭﻗﻮﺍﻋﺪ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺘﻌﺪﺍﻫﺎ ،
ﻓﺎﻟﺤﺐ ﻳُﺸﻌﺮ ﺍﻻﺑﻦ ﺑﺎﻷﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﺤﻨﺎﻥ ، ﻭﻳﺠﻌﻠﻪ ﻣﺴﺘﻘﺮًﺍ ﻧﻔﺴﻴﺎ
ﻭﻋﺎﻃﻔﻴﺎ ، ﻷﻥ ﺍﻟﺠﻔﺎﺀ، ﻭﺍﻟﻘﺴﻮﺓ ، ﺃﻭ ﺍﻧﺸﻐﺎﻝ ﺍﻷﻡ ﻋﻦ ﺍﺑﻨﻬﺎ
ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻮﻗﺖ ، ﺃﻣﻮﺭ ﺗﻀﻄﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ
ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻴﺖ ، ﻓﻴﻘﻊ ﻓﻲ ﻳﺪ ﻏﻴﺮ ﺃﻣﻴﻨﺔ ، ﻭﻳﺤﺪﺙ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺤﻤﺪ
ﻋﻘﺒﺎﻩ .
ﻛﺎﻓﺌﻲ ﺍﺑﻨﻚ ﺇﺫﺍ ﺃﺣﺴﻦ ﺻﻨﻌﺎ ، ﻭﻋﺎﻗﺒﻴﻪ ﺇﺫﺍ ﺃﺳﺎﺀ السلوك ،
ﻣﻊ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺍﻟﺴﺒﺐ ، ﻭﺗﺼﻮﻳﺐ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﻓﻴﻪ ، ﺣﺘﻰ
ﻳﺘﺠﻨﺒﻪ ﻻﺣﻘﺎ .

️ﺇﺫﺍ ﻃﻠﺒﺖِ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﻚ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ، ﻓﻴﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﺒﺘﻌﺪﻱ ﻋﻦ
ﺻﻴﻐﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ، ﺑﻞ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻲ ﺻﻴﻐﺔ ﺍﻟﻄﻠﺐ ،
ﻓﻤﺜﻠًﺎ
ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﻳﺤﻀﺮ ﻟﻚ ﻛﻮﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ،
ﻓﻘﻮﻟﻲ ﻟﻪ:
ﺑﻌﺪ ﺇﺫﻧﻚ ، ﺃﻭ ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺖ ، ﺍﺣﻀﺮ ﻟﻲ ﻛﻮﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﻀﺮﻩ ، ﺍﺷﻜﺮﻳﻪ ﻭﺃﺛﻨﻲ ﻋﻠﻴﻪ ، ﻭﺍﺩعي ﻟﻪ ﺩﻋﻮﺓ
ﻃﻴﺒﺔ ، ﻟﻴﺘﻌﻠﻢ ﺷُﻜْﺮَ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺤﺴﻦ ﺇﻟﻴﻪ ، ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ .

ﻻ ﺗﺘﺮﺩﺩﻱ ﺃﺑﺪﺍ ﺇﺫﺍ ﺷﻌﺮﺕ ﺃﻧﻚ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻌﺘﺬﺭﻱ ﻟﻄﻔﻠﻚ
ﺣﺎﻝ ﺍﺭﺗﻜﺎﺑﻚ ﺧﻄﺄ ﻣﺎ ، ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻦ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻚ ، ﺑﻞ
ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺳﻴﺠﻌﻞ ﺍﺑﻨﻚ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﺗﺘﺤﻤﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ
ﻋﻦ ﺃﺧﻄﺎﺋﻚ ، ﻓﻴﻘﻠﺪﻙ ﺑﺎﻻﻋﺘﺬﺍﺭ ﻟﻤﻦ ﻳﺨﻄﺊ ﻓﻲ ﺣﻘﻪ ﺑﻌﺪ
ﺫﻟﻚ .

️ﻛﻮﻧﻲ ﺻﺎﺩﻗﺎ ﺩﻭﻣًﺎ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﻚ ، ﻭﺗﺠﻨﺒﻲ ﺍﻟﻮﻋﺪ ﺑﻤﺎ ﻟﻦ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻪ ، ﺣﺘﻰ ﻳﺜﻖ ﺑﻚ ، ﻭﻳﻄﻤﺌﻦ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻚ ،
ﻭﻻ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻜﺬﺏ ، ﻭﻻ ﻳﺨﻠﻒ ﻭﻋﻮﺩﻩ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ .

️ﺗﺤﺪﺛﻲ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﻚ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺳﻨﻪ ، ﻭﻻ ﺗﻜﺒﻠﻲ ﺣﺮﻳﺘﻪ ،
ﻭإﻣﻨﺤﻴﻪ ﻓﺮﺻﺔ إﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻭﺗﺤﻤﻞ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ،
ﻭﺣﺎﻭﻟﻲ ﻓﻬﻢ ﻋﻘﻠﻴﺘﻪ ، ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ
ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﻀﻌﻒ ﻋﻨﺪﻩ ، ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻤﻜﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ
ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻓﻴﻪ ﺇﻳﺠﺎﺑﺎً.

custom1
قد يعجبك ايضا