أجنحة الطير

بقلم الشاعرة والأديبة / رويدا المحمدى
متابعة / سامح الخطيب


انتظر تلك الرياح العاتية
لتقتلع كل الامى
فوضوية انا هكذا رسمت… .. بضم الراء
فى لوحة فنان
تغضبنى بعض زخات المطر
وتبهجنى احيانا
أريدها رياحا عاتية
قاسية….
ليست كقسوة رفاتى
لتهز اجنحة الطير العالق فى السماء
الساكن على سطورى
لتهمس فى كل الاذان
كفى. ..وليرتعد ملاك الاهات
لن تبتعد كثيرا ..
ساشم رائحة البرق
وصوت الرعد
ستومض قسرات اللؤلوء
حيثما كانت
ستشعل مدفأتى…
لن تبقى قناديلى مطفأة
ساجمع حطام الرحى
سأحرقها…ستبعد الاميال
حين تحملها الرياح
فوق البحر…
ولكنى أخشى
أن تمطر سواد محرقتى
على كتفى….
واسقط …حيث
تحملنى الامواج
حيث ابقى بلا رماد
ارى نحمات تعلوا سمائى
ودفء..يتوغل جسدى
وبسمة…وبسمة
ولكنى أخشى من موج
صارخ يزفنى لصخرا
لايسمعنى .. لاينضج حيث ثمارى
يقذفنى…
لارض خضراء تنبت الاشواق
بين سهولها حقولها
وسماء صافية برائحة الورد
اقفز حينها واجرى
مثل الفراشات وأطير
حيث …حيث تحملنى الرياح
اللتى انتظرها ..
وتبعثر كل هواجس الإنتظار
على رمال المشيئة
سأغلق خلفى الباب
ولتبقى الرياح معى سجينة
حيث الاقدار تشاء
…رويدا المحمدى…

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.