أحلام مبعثرة

فتحي موافي الجويلي

أيها الساهر شوقآ
وتسأل عنا الليل والظلام والريح.
إلا تبسمت صبرآ
وتوضأت لترآنا بعين اليقين..
إنا لم نفترق عنك
ولكنك لو أردتنا لرآيتنا بالشعور والآحاسيس
فأكشف عنك غطاءك وأنفض النوم
من عينيك السود الكحيل
أنت فينا ونحن منك فكيف أن نغيب
أنظرنا وتأمل وتحسس الليل الحزين
ولملم الفكر والحلم وآنثره نور وعبير
ودون كل ما دار بيننا بزمن قريب
وأفترش أحلامك ونادي حروف
العشق فسترآنا نجيب
راقب بحر ثائر موج يلاطم
موج يصرخ يناديك
بين داعي وملبي ومنادى
فهل من مزيد
دموع تنساب تكشف
لنا عيوب كانت عنا تغيب
ليل جاف وصمت طويل
تعثر أقدام ورعشة فؤاد
رغبة تملآئنا تهدينا الطريق
أيها العاشق ليلآ..
تسكن الوجدان..
وتجرى بالوريد..
جئت فى غيبات عشقي
وتأبى أن تحين وتميل
عواصف تحملني لتنجيك
تبكينى أنا ..لتبقي أنت وتعيش
قلب تائه يبحث عن يقين
أغصان تتمايل بأمال الربيع
وأنت موجود بعيون وهم قريب
وأنا مجروح بوجه حزين
فالصمت لم يقتل الآحلام
بل الأحلام حقيقه تبصرنا
أن لا نفارق الفكر ونفترق
وننتظر يوما يعيدنا لنعشق
من جديد..

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.