أزمة سد النهضة تفرض نفسها من جديد علي الساحه السياسيه

واشنطون تحتضن المفاوضات ….ماهو دور إسرائيل في السد والهدف منه ؟؟يدا في الخفاء وأخري في العلن

كتب / أحمد الجمل

- إعلان -

تظهر من بين كل الأزمات الحالية علي الساحة السياسية أزمة سد النهضة وكأنها هي الازمة الاكبر في مصر وإفريقيا والمنطقة .
تتفاخم الازمة نتيجة لردود أفعال الحكومة الإثيوبية التي ضربت بكل العهود والمواثيق المصرية عرض الحائط وجعلت مصلحتها هي وحلفائها في المقام الاول دون النظر في شعب يبلغ تعداده 100 مليون نسمه بدايه من طريقه إنشاءه مرورا بطريقة ملئ خزان السد وهي التي تعد أكبر الخلافات في أمر السد.
رغبة إثيوبيا في ملئ خزان سد النهضة خلال 3 سنوات علي الأكثر تعد بمثابة إنهيار تام لأمن مصر المائي والاقتصاد المصري حيث أن النيل في مجراه منذ خلق الارض حتي قبل خلق الآنسان علي الارض حيث أن منبع إثيوبيا يمثل نسبه 95% من مصادر الماء المكون له وتبلغ حصة مصر سنويا من ماء النيل 55.5 مليار متر مكعب من الماء سنويآ ذلك المقدار الذي يجعل ارتفاع الماء عند خزان السد العالي بأسوان 165 متر فوق مستوي سطح الارض .
ومن هذا الاطار أقترحت مصر ان تملاء إثيوبيا خزان السد خلال فترة مابين 7الي 10 سنوات حتي تضمن لنفسها عدم حدوث كوارث إقتصاديه وٱمنيه .
بعد اجتماع وزراء الري الثلاثة المصري والسوداني والإثيوبي في الخرطوم عاصمة السودان الاسبوع الماضي كانت نتيجة الاجتماع مبهمة مصمته لعدم قدرة الثلاثة للوصول الي حل يرضي كل الاطراف وكان المياة الراكده (المفاوضات ) لم يؤزن لها ان تتحرك .
ذلك دفع مصر الي التنديد بالوساطه ليرعي مصالح كل الاطراف فما كان من الولايات المتحدة الامريكيه وديوان الخزانة إلا أن تحتضن هي المفاوضات علي أرض واشنطون .
الولايات المتحده ذات المصالح مع الطرفين اصدرت بيانا هي الاخري ظهر للعامه أنه بدون ملامح حيث اقرت أحقية مصر في الحفاظ علي حصتها من مياه النيل والدفاع عنها و عن أمنها القومي كما أقرت ايضا أحقية إثيوبيا في إنشاء سد يعمل علي تنميتها المستدامه وتوفير حاجتها من طاقه كهربائيه ومازالت المفاوضات جاريه .
أما عن الطرف الرابع الغامض الذي يعمل من اسفل طاولة المفاوضات لعدم أحقيته في التواجد علي الطاولة وهو إسرائيل : تعد إسرائيل هي مصدر قوة اثيوبيا منذ الاقتراح عليها ببناء السد وتمويلها بالمال والكفاءات الهندسيه لإنشائه مرور بوضع قاعدة ضواريخ علي أعلي مستوي لتأمينه .
أما عن القادة السياسين فالرئيس عبد الفتاح السيسي لا يترك مناسبة إلا ويؤكد أن مصر لن تتنازل عن حقها في حفظ حصتها من ماء النيل معبرا بكلمات واضحه “لا مساس بأمن مصر المائي “
ليكون الرد علي الجانب الآخر لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بالتاكيد علي سير خطه
إثيوبيا كما هي مخطط لها وأن أمر ملئ خزان سد النهضة هو أمر سيادي خاص بالدولة الإثيوبيه .
فهل سيرتدي السيسي ثوب الإجاده مرة أخري وينقذ مصر من سنين أوشكت أن تكون سنين يوسف العجاف ؟؟؟؟ وفي حاله فشل المفوضات هل الحل العسكري يكون هو الحل النهائي ؟؟؟ وما هي اوراق الضغط التي تمتلكها كلا من البلدين لفرض سيطرتها علي الاخر ؟؟؟
هذا ما سوف نكشفه الاسبوع القادم تابعونا

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.