/ أسدِلوا السِتار!/

ولًَيتُ وجهي عن مرافئ
وجهكم, ودنوتُ وحدي
أنسلًُ في توقٍ إلى زمني
القديم, أهُشًُ آلامي
أُفتِشُ في الرُكامِ,
أرى انبلاجَ الفجرِ في
أُفقٍ هَرِمْ
هل تفقهونَ الأمرَ سُمًَارُ
السًَقمْ؟
هذي مواقيتُ الندمْ
غبنٌ ثقيلٌ عاثَ في دربي
طويلاً واستقام
وارتجافاتٌ كوجهِ الماء
في بئرٍ أسِن
الليلُ قرصانٌ يُساومني
لأقترف النًَزقْ
والحُلُمُ بهتانٌ يُطلًُ من
الشفقْ
ونذرتُ قرباناً لهذا الفجر
هل يهبَ السماءَ بشاشةً
هل يدرأ الغسق المسافر
في الدماء/
يستبدل الماء العُضال
برشفةٍ؟
هل تفقهون البوح,
هل أطنبتُ
هىَ بضعُ أضغاثٍ وعذراً
لم يعُد بيني وهذا الزيفِ
إلًَا سبع بقراتٍ..أأهذي؟
ليتني
ولماذا تُهديني الصبيةُ وردةً
أوَ ليس تدري أنني ماضٍ
إلى هولِ الفرار؟
هذي الصبيةُ ليتها تُلقي
بلؤلؤها إلى فرخ النهار
وليتها تُلقي بأوراقي وتوًَاً
خلف اسوار الحصار
لكي أُحلًِقُ طاهراً وأزُفًُ
للسُمًَارِ أنباء انعتاقي
ثم أصرُخُ:ويحكم
فلتسدلوا هذا الستار!


الشاعر/أحمد عفيفي

القصيدة

- إعلان -

عُنوان ديواني الثالث


ولًَيتُ وجهي عن مرافئ
وجهكم, ودنوتُ وحدي
أنسلًُ في توقٍ إلى زمني
القديم, أهُشًُ آلامي
أُفتِشُ في الرُكامِ,
أرى انبلاجَ الفجرِ في
أُفقٍ هَرِمْ
هل تفقهونَ الأمرَ سُمًَارُ
السًَقمْ؟
هذي مواقيتُ الندمْ
غبنٌ ثقيلٌ عاثَ في دربي
طويلاً واستقام
وارتجافاتٌ كوجهِ الماء
في بئرٍ أسِن
الليلُ قرصانٌ يُساومني
لأقترف النًَزقْ
والحُلُمُ بهتانٌ يُطلًُ من
الشفقْ
ونذرتُ قرباناً لهذا الفجر
هل يهبَ السماءَ بشاشةً
هل يدرأ الغسق المسافر
في الدماء/
يستبدل الماء العُضال
برشفةٍ؟
هل تفقهون البوح,
هل أطنبتُ
هىَ بضعُ أضغاثٍ وعذراً
لم يعُد بيني وهذا الزيفِ
إلًَا سبع بقراتٍ..أأهذي؟
ليتني
ولماذا تُهديني الصبيةُ وردةً
أوَ ليس تدري أنني ماضٍ
إلى هولِ الفرار؟
هذي الصبيةُ ليتها تُلقي
بلؤلؤها إلى فرخ النهار
وليتها تُلقي بأوراقي وتوًَاً
خلف اسوار الحصار
لكي أُحلًِقُ طاهراً وأزُفًُ
للسُمًَارِ أنباء انعتاقي
ثم أصرُخُ:ويحكم
فلتسدلوا هذا الستار!


الشاعر/أحمد عفيفي

custom1
قد يعجبك ايضا