/ أضغاثُ عشقٍ ذابلِ !/

إن كنتِ راحلةً فلا تتمهًلي
ودعي الغرام فقد أُصيب بمقتلِ
تبًَاً لكِ فهواكِ وهمٌ لم يكُ
إلًَا شقاءاً صالَ في قلبي الخلي
كم كنتُ استبقُ الهوى حتى
تعبتُ من الجوى وقلبي المبتـلي
كم تٌقتُ أن أُبقى هوانا إلهاماً
ومرثيةً تضوعُ في ربعٍي الخلي
لن أُبدِ لوماً أو قنوطاً أو ندم
مادام عشقكِ لِـي تـبـدًَى بمُعضلِ
مادُمتِ أزمعتِ الرحيل فعجًِلي
أبقي الحيـاءَ ولا تفُضًِي رسـائـلي
فجميعُ ما فيها هُيامُ لم يعُد
يحظى بما يُـثـري الغـرامِ الهائـلِ
ماذا يُفيدُ إذا تمهًَلتِ الخُطى
وظننتِ أنًَ أعـفـو , فلستُ بغـافـلِ
أوَ بعدَ ذبحِ القلبِ ممكن أن
يطيب؟ وفيهِ وقرٌ من جُحودٍ قاتـلِ
هيًا دعيني فأنتِ ذكرى لم
تعُـد سِـوى أضغـاث عشـقٍ ذابـلِ!


الشاعر/أحمد عفيفي
من ديواني -أوقاتٌ قلقة-

custom1
قد يعجبك ايضا