أفيضي عليَ مُلهمتي


بقلم مصطفى سبتة…
لــلــهِ درُّكِ كــلَّــمـــا ذُكِــــرتِ ..
فـاحَ مِـسـكٌ وعِـطـرٌ وأطـيـاب
وأصبحتِ بينَ العالمينَ قُدوةً ..
ميراثُـكِ خُلـقٌ وديـنٌ وأنـساب
فـأنـتِ مِـن أُنـاسٍ إذا ذُكِـروا ..
طابت سيرتُـهم شـيباً وشـباب
دربُـكِ مُطـرَّزٌ بكـلِّ مـعـروفٍ ..
وأياديكِ لـلخيرِ دائمـاً تـنساب
كلامكِ يخرجُ عـسلاً صافـياً ..
يـأسِرُ الألـبـابَ مُهـذَّبٌ خـلّاب
تَجـريـنَ بينَ الضلـوعِ عذبـةً ..
كـنـبـعِ مـاءٍ بـسلاسةٍ ينـسـاب
تروينَ قلوبَ عُشَّاقِ الجميلِ ..
فينـتشي بكِ أقربـاءٌ وأغـراب
بِقلـبِ الجميعِ تلقَـيّنَ محبَّـةً ..
منَ الخَلـقِ أصحـابٌ وأَحـباب
وبقلبي أنا لكِ براكينُ شوقٍ ..
تضطربُ وتستَعرُ كجمرٍ لـهَّاب
أفيضي عليَ مُلهمتي بحُبٍّ ..
راقٍ ورقـيـقٍ وغـزيرٍ وجـذابُ
يكون هـناتي وأرتـاحُ مـعـهُ ..
كـنبعٍ سلسبيلٍ طـيِّبِ الشراب
أتقـرَّبُ منـكِ في كـلِّ حينٍ ..
وأسعى لتزيدي مـني اقـتراب
وتفتحي قلبُكِ لأسكُـنُ فيهِ ..
ولا تُـغلـقي بوجـهي أيُّ بــاب

custom1
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.