أنتِ قوانيني .. أعرافي

تعالي ..
لنؤسس للغد طريق
نختزل السلالم
نرتقي معا
نبدأ دوامة اللقاء
لا نكتفي حتى نبلغ القرار
اشتياق ..
فحنين ..
ثم لهفة ..
بيننا خطوات لنتقابل
ورؤى من حضارات مقتبسة
ربيعا ندركه ..
وخريفا يبطش بذكرياتنا ..
دعيني أعد سعف النخيل
وأجمع الرحيق من رطب ثمرنا
تعالي ..
نضع للظلمة حدود
قوانين من سفر الجدود
نضرب ما نشاء من اعراف
لنختزل سر كينونتنا
أنتِ العشير
وأنتِ القانون
وكل ما آلت لي الأيام
اسرار نفقت
وذكريات أسترجعت
نسائي أنتِ ..
جواهري أنتِ ..
منذ لا أعلم
أحبكِ ..
كيف أحببتكِ لا أعلم ..
لكن ..
أحببتكِ كما أشاء
لا يهم من سيقول ؟
أو ماذا يقول ؟
لن أبالي بتلك التأويلات
أو تنظير المارقين
نعم ..
لي عالمي ..
قوانيني ..
في كل مساء
أراجع ما أشاء
وأدون ما أرغب من ذكريات
عند أطراف الوجع
أتحسس ما أشاء من جرح
وأتذكر ما تهمس فيه شفتيكِ
يغمرني ظلكِ
يستبيحني عطركِ
فأنتِ معي ممسكة بيدي
تعالي ..
لنؤسس سوية طريق الغد
ونرتقي اللهفة بسلم مشترك
لكِ مني الف اشتياق
والف قُبلة
وأن مُزِقتْ الأعراف
أو استنكرتها قبائل العشاق
فأنتِ ..
قوانيني .. أعرافي
وسؤلي من الولادة للممات

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

custom1
قد يعجبك ايضا