…إنتقام لا غرام…


فتحى موافى الجويلى..

.ليتنى أتوجع بدلآ من هي
ويطول آلمى لتسعد هي
وتتكلم وتحكى عن حياتها
كأني أقرء عيونها..

فأطيل حديثنا قبل أن ينتهى
وأروي ظمأ أيامى الهياما
بقلب يقلب هائمآ كهيامي
فحديثك ملجئي وأماني

- إعلان -

فكم صوتى الذى بداخلك يعاتبك
. فحرام عليك أفتقادة
فهو صدأ صوتك يؤنس كل ما بداخلك..

فهل أنا ضائع رغم إنتمائي لك
ترقد رغبتى غافية
بين الشوق والأشواك
فهناك جزء منسي من ذاكرتي..

فألملم أشلائي دون إنتظار
فشوقى يتبعه عناق
أحتاج لمن يجمع شتات أرواحنا
من يفهم صمتنا
من يداوي جراحنا
فيبوح من القلب للروح
ويأتى عناقا يزيل الكسر والهموم..

طال بي النوي
أسعف فؤادى من وصالك
فما أرتوى…ألم يختبئ بداخلي
يظهر فى عينى وبملامحي
عجبآ أيها الليل يظنونك هادئآ
وفيك أصرخ وأنادى فؤاديآ
سأهرب بداخلك وأمامك..

سأواسي نفسى بحروفي
وأنتظر كلمة تروى العروق
ظلمت وأظلم وجرحت وأجرح
فنزفت وسأنزف وأتالم دون أن أفارق وأموت..
سلمت قلبى لمن عليه لا يهون جرحي..

رآيتك بخيالى ورسمتك بحروفى
فرؤي العين نور
ورؤي القلب صدقآ للروح
نبضي إن خفق عقلي
وإحساسي فيك أتفق
فغيابك سهم مزق الأضلاع..

فروحي تتألم وبكت وما أشتكت
وليست عاجزة عن جبح الهوى
ولكنك الداء والدواء
فهل عنادك وغرورك وكبريائك بقهرى اكتفى..
أرى نور الفجر أستوى
هيا لنزيح غبار غطى القلب وما نبض
وضباب ضلل العيون عن الرؤى
ونطوف ونعشق دون ملاحقة الزمن
فلا نشتكى حتى ولو تؤجع الألم…

فتحى موافى الجويلى.
29/1/2021

custom1
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.