استغرب

بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري – العراق

استغرب ..
من تلك الكلمات
وهل تُعدل المنمقات
فتلك العدول أشتاقت
ليت الليل يزول
ويستبان وجهها في المرآيا
لترى أمسها
وكيف أجتهد قلبها
أسُلبت منه العيون
هل أصيب القلب بسلعة من زيزفون ؟
أم تلاشى الفجر ليعود الليل الحزين ..
حقيقة أجهل ..
كانت تنام على خد القمر
وتبدأ تسرد لي الحكايات
تحكي عن الليل
تبوح لي بالحلم
مسكينا ذلك الليل البهيم
وكيف جُز منه ضوء القمر
على أنغام الرق يفغو
بعدما كان يفترش الحرية وسادة
وبحضن النجم يحاور القمر
وتلك السويعات اللافتة للنظر
ستشكو ضوضاء العقارب
وتسابق خطى الساعات
فمن يستبق من ؟
سؤال ضاع بين الحروف
وتلك الأبجدية العرجاء
التي تنعى تلك الليالي
وكيف كانت تمطر أذني بتلك الضحكات
فيا ترى كانت قهقهات استغفال ؟
أم الآن غّيبها وحش الغرام
حقيقة شيئا من استغراب
وخلط أوراق من غير عناء
ذهول ..
أو قد يكون مكر
بل ضياع في سكرات الردى
وتلك العرجاء تنادي
تعال ..
ألم تسمع النداء
هل ضرب الصم أذنك
وأين تلك الحروف عندما تنسجها أبيات؟
هل ضاعت ؟
تقول لي ..
أشتقت لتلك الساعات
عندما تسمعني بأسهاب
وتمرر يديك على وجعي
يا لها من خسارات
أنتِ ..
هل صحيتِ ؟ ..
أم لا تزالين بالمجهول تترنحين
تعالي..
سيدة النساء
لنصل ما تقطع
ونعيد قراءة تلك الحكايات
لا يزال الوقت بين يدينا
ولا تزال الساعة تنتظرنا
وتلك العربة فيها مقعدان
ستنطلق لعين الشمس
عند نور الحب
على وسادة أحلامنا
كتبت لكِ أحبكِ
وهذا شيءٌ فيه ثبات
لن ينثني وأن طال الانتظار
فعودي سيدة النساء
كل ما فات قد مات
وها هي العقارب تعود للدوران
فأنا انتظركِ وبيدي ياسمينة بيضاء
فهل هناك من إياب
حتما هي أمنيات
أم أواصل الاستغراب
حقا لا زلت استغرب

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.