اقتليني ولكن


بقلم مصطفى سبتة…
أقتليني ولكن ليس ببطء شَــديدٍ
أقتليني فأنا فــــي هَــواكِ شهيدِ
لاتعذبيني فلن نبدأابداً من جـديدٍ
أنت يا مَنْ تَمْلُكِين قلباً من حديدٍ
الأمس ليس منكِ ببعيـــــــدٍ
وُعُودِكِ دائِماً زائفةٌ من آمالِ ومَوَاعيدٍ جمالٌ لجَسَدٍ قد خلا
منه المشاعرُ فصار كالجليدِ
أَنَالَمْ أَعُدْفي مِحْرَابِكِ ضَمن العبيد
وما عاد نَهْرُكِ يَرْوِيني وما كنتُ. يوماً سَعِيداًقد رحـــلَ النَّبــــْضُ
من الشريانِ العاشق والوريدِ
وانتحرت كل كلمات الحّْبُ
مابين الحروف وكلُّ أبياتِ القصيدِ
اقْتُليِني فلقد سبقَ لِعَينيكِ
وكأنَّ بها سيفاً من حـديدٍ
قدَ أصَابَتْ قَلْبِي حتيِ صِرْتُ. في عشقك وهواكِ ضمنَ العديدِ
اقتليني وَلَكنْ تَرَفَّقِي على البقايا
فهي لا تزال تعزف علي أوتاري
وهذي ياحبيبتى قطـرات من. دَمْعِي وقد أرْسَـلْتُها بالبريدِ
أقتليني ولكن ليس ببطء شَــديدٍ
فأنا ياروحي وقلبى لم أعد
في هواكِ كما كـــنتُ عنيدِ
ولن أصبح مرة أخري في دربك. أعيش فى حزن أو أعيش فقيدِ

custom1
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.