الأسرة والطفل

بقلم الإعلامية العراقية / زينب جعفر الموسوى
متابعة / سامح الخطيب
.

مما لا شك فيه ان للطفل اهمية بالغه جدآ عند الأبوين وعندما يلتزم الأبوين بالحق والفضيلة ويحكمان على اساس العدل والعقل فإن تلك الأسرة ستبقى نشطة وفعالة ولها القدرة على صد العوامل التى تحاول أن تهدم كيانها وبناءها فلا يتسرب إليها الخلل
أن الوالدين يمثلان القدوة في عيني صغيرهما وللأسف الشديد هناك اباء وأمهات مستبدون لايتمالكون أنفسهم من الإساءة للأبناء ويعتقدون ان الطاعة هي عدم النطق بكلمة لا مطلقا فعليكم أيها الوالدين الكرمين توخي الحذر واذا لاحظتما قبول طفليكما الاذعان لكل اوامركما دون ابداء اي اعتراض فذلك دليل على بوادر ضعف الشخصية لذا وجب على الآباء والأمهات إعطاء الطفل فرصة ومساحة فى الإختيار والابداع وتنمية مهاراته وان لا يلزمان الطفل بعمل شي معين واعطائه ثقه بنفسه والأسرة هي التربة التي يغرس فيها الطفل فان كانت تلكم التربة خصبة وصالحة انبتت شجرة قويه وهكذا انتماء ولدك بل وضربت بفروعها عنان السماء والأرض نضره وسموا وتفوقا و تألقا ويحتاج الانسان في جميع مراحل حياته إلى الحب والحنان والوئام وان أشد انواع العنف الأسري هو الصراخ يعد عقابا فاشلا يشيع فى البيت مناخا متوترا يمس كل من يعيشون فيه والبيت الذي تعلو فيه الأصوات هو مناخ مناسب لإنتاج افراد مرضى نفسين اذا كيف نربي ابناءنا تربية صالحة سوية فتربية الأبناء تربية صالحة هي الأساس المتين في اعداد الفرد لذلك فإن اسلوب الصراخ في وجه الأبناء يمثل قدوة سيئة لهم في التعامل مع الآخرين
وكذلك منع التنمر بين الأطفال واجعل بيتك راحه لهم وخالي من الضغوط والمشاكل حاول أن تجعل لطفك وقت للتسلية واللعب قلل اوقات مشاهدة التلفاز وحثه على النوم مبكراً
وكما ان هناك علاقة قطعية بين شخصية الطفل المشاغب والأم
العصبية التي تصرخ دائماً وتهدد بأعلى صوتها حين تغضب نعم فتربية الأبناء تربية صالحة هي الأساس المتين في اعداد الفرد الصالح والأسرة السليمة والمجتمع وتربيته الأبناء اليوم تتعرض لمخاطر كثيرة منها تقصير الأبوين المكلفين واخرا رفقاً باولادكما فهما ثمره فؤادكما .

custom1
قد يعجبك ايضا