الأشكال الصحفية لمواد الرأى ” المقال الصحفى أنواعه وخطوات تحريره “

أشرف الجمال يكتب

الأشكال الصحفية لمواد الرأى هى من أهم الصفحات التى تتناولها الصحف للتعبير عن الرأى وفى حل المشاكل والقضايا التى تشغل الرأى العام والمجتمع

كما انها تتيح الفرصة لمشاركة وتفاعل قادة الرأى والفكر والعلم والثقافة والأدب فى عرض ارائهم العامة فى القضايا التى تتبناها الصحيفة او الدولة كما فى الصحف والمجلات القومية والتى تجمع ما بين الاسلوبين فى تخصصها لصفحة الرأى ( المقالات ، أعمدة الرأى )

- إعلان -

وهى بذلك تتيح للقارىء الحصول على المعلومة وتطورات الأحداث والأخبار على الساحة المحلية والدولية وتجنبه لعمليات التشويش والكذب والخداع والأشاعات التى تتبناها وتسير على نهجها بعض الصحف الصفراء ولذلك تتبنى الصحف الوطنية مبداء الشفافية والوضوح للأرتقاء بالجودة الإعلامية والصحفية من خلال الانتفاع بأراء المتخصصين وأصحاب الرأى والفكر فى كتابة المقالات وتشجيع التفاعل معها عن طريق إبداء الرأى والمشورة للجمهور المستهدف وبذلك تسهم صفحة الرأى الصحفى للمقال والعمود فى تنمية وتفاعل ومشاركة المواطنين فى التنمية وفى صنع القرار مع المتخصصين ومن خلال المشاركة المجتمعية وذلك إلى جانب الأشكال الصحفية الأخرى لمواد الرأى مثل (الكلمات المتقاطعة، أبواب الطالع والحظ ، المسابقات ،الألعاب ،الألغاز، الرسوم، القصص المرسومة). —

ولتحقيق صفحة الرأى لدورها بنجاح يجب عليه أن توفر إمكانية التعبير عن الرأى بحرية وشفافية وتقبل الرأى والرأى الأخر بدون تعصب او استقطاب من خلال المنافسة وعرض الأراء والأفكار وتقديم الحقائق بدقة وأمانة وشفافية حتى يقتنع القارئ من خلال المتاح من المعلومات والأعتماد على الدراسات العلمية المختلفة فى مقالات الرأى وتناول المشكلات والقضايا الواقعية حتى فى الحلول مع أختيار أهم القضايا التى تشغل الرأى العام والتخطيط لها جيدا مع التنوع فى القضايا والموضوعات حتى يلم القارىء بكافة التفاصيل والمعلومات والأفكار محليا ودوليا والاعتماد على محررين وكتاب مميزين فى كتابة المقالات والأعمدة وتفعيل اراء جمهور القراء مهما كان اختلافه وفتح باب المناقشة مع كافة الأراء الناقدة المختلفة وخاصتا الناقدة والمعارضة لرأى وفكر الكاتب والجريدة. —

ويعد المقال والأحاديث الصحفية من أهم الأشكال الصحفية للتعبير عن الرأى أو الفكر أو إتجاهات الرأى العام والمجتمع لقضايا معينة ولذلك يعد المقال بأنه ” وجهات نظر لكاتب و محرر او متخصص او شخصية عامة على أن تتناسب هذه الوجهات مع هدف واتجاه الصحيفة ” وذلك إلى جانب رسائل القراء والرسوم الساخرة التى تعبر عن قضايانا من خلال المعلومات الموثقة والصور والرسوم التى تزيد من عملية الإقناع للقارىء. — وللمقال الصحفى أنواع هى ( المقال الأفتتاحى”الشارح، النزالى،المتنبىء”

، المقال القائد الموقع، المقال التعليق الصحفى، المقال التحليلى، “الفكرة او الحدث او القضية او تفسير الظواهر والأحداث او التعليق او التوقع والتوصية” ، مقال اليوميات الصحفية ، المقال العمودى ” العمود الصحفى او عمود الشئون العامة او عمود الموضوعات الإنسانية او العمود الساخر والفكاهى او العمود الحوارى او العمود المتخصص ” عمود اليوميات ” او مقال العرض ” المتابعة” او مقال النقد ) —

وكما تتوقف خطوات تحرير المقال إلى ( اختيار الأفكار والموضوعات ومناقشتها وتقيمها طبقا للسياسة التحريرية للجريدة ولأهتمامات الجمهور ، تحديد نوع المقال، الإعتماد على مصادر موثقة لجمع الأخبار والمعلومات، وضع خطة لكتابة المقال، أختيار الاستمالات الاقناعية، إختيار كاتب المقال ، إختيار الصور والرسوم ،مراجعة كل جوانب المقال قبل النشر مع توضيح أهم النقاط والأهداف الحيوية للمقال حتى تصل فكرة كاتب المقال كما هى بدون إختلاف مع قراء المقال الصحفى ويأتى ذلك فى ضوء ما أشار به أساتذتى الدكتور محمود علم الدين والدكتورة ليلى عبد المجيد فى كتابهم ( فن التحرير الصحفى ) بالشرح والتفصل لعلم من علوم الإعلام للدارسين بكلية الإعلام جامعة القاهرة.

custom1
قد يعجبك ايضا