الأعتراف بالخطأ.. اسمي مظاهر الاعتذار

بقلم.. ولاءخالد..

الاعتذار ينفي عن صاحبه الكبر،

ويزيل الأحقاد ويحول قلبه إلي جنة للتسامح والرضا، من لا يخطأ لا يتعلم. الأعتذار .

- إعلان -

يزيل نصف الوجع والآخر تحتفظ به الذاكرة بصمتهناك منزلة عظمي،

لا يدركهاإلا كل من صفا قلبه وسمت روحه ،

الاعتذار عن الخطأ لا ينقص من صاحبه شيئ فالمدرك لحقائقالنفس البشرية ومسالكها جيدآ،

يجد نفسه مسلم قلبه وجوارحهعن اي فعل يركتبه ساعة غضبه ووقت ضعفه،

إياك وكثرة الاعتذار فإن الكذب كثيرآ ما يخالط المعاذير،

خلق الاعتذار وقبول العذر وقايةللمجتمع من تفشي سوء الظن وتقاظف التهم التي استقرت في القلوب فلن يفيد معها الاعتذار.

العاقل إذا اخطأ يتأسف والأحمق إذا اخطأ يتفلسف

كم من قلوب مزقت وكم من قضايا رفعت

اضاعت الوقت والجهد والمال كان يكفي لوأدهاكلمة “اسف “

يقول ابن القيم الجوزية في كتاب تهذيب مدارج السالكين:من اساء إليك ثم جاء يعتذر عن إساءته فإن التواضع يوجبعليك قبول معذرته.

ومن التواضع إذا رأيت الخلل في عذره اقلل عتابه فالبقاء قليلوالدهر يعدل مرة ويميللعل ايام البقاء قليلة

قبول العذر وقاية من تفشي سوءالظن والأحقاد التماس العذر

منزلة عظمي لا يدركها إلا من صفاقلبه ونقت روحه

وصفت نيته وكان علي خلق عظيم وتربية سليمة في بيئة سوية

لا تقول اسف ولكن…. لان معناها انا اسف لأنك لم تفهمني تربينا علي احترام الآخر حتي في اختلافنا معه يوجد حدود وقيم لا تتعدي الأدب والاخلاق،

تربينا وكل فعل يدل علي صاحبه من نبل اخلاقي او سوء تصرف بأفعال مؤذية غير اخلاقية وغير مبرره،

custom1
قد يعجبك ايضا