الاساليب الخاطئة التي يتبعها الأباء في تربية الأبناء وأثرها على اكتساب سلوكيات غير مناسبة لأطفالهم

بقلم : خالد بنداري

لديك (٧) عناصر تجنبها كي تكتسب سلوكآ مناسبآ لطفلك.

1) العقاب البدني :

- إعلان -

يعتبر من أسوأ الأساليب التربوية ومع ذلك يميل الكثير من المربين إلى استعماله ..
ومن أهم مساوئه ما يلي:

الاساليب الخاطئة التي يتبعها الأباء في تربية الأبناء وأثرها على اكتساب سلوكيات غير مناسبة لأطفالهم

العقاب البدني أو الضرب يخلق شعوراً بالعداء لدى الطفل والرغبة في الانتقام، فيقول لنفسه «أنا ولد سيء وغير مقبول من قبل والوالدينَ»، وتنعكس مشاعره تلك على نفسه والآخرين، وتكثر مشكلاته السلوكية ككثرة الحركة ونقص التركيز والميل للعنف والمشاجرة مع الإخوة، ويشعر بضعف الثقة بالنفس، وتزيد مشكلاته عبر مراحل نموه .

2) أسلوب التهديد :

الاساليب الخاطئة التي يتبعها الأباء في تربية الأبناء وأثرها على اكتساب سلوكيات غير مناسبة لأطفالهم

أسلوب التهديد كقولك للطفل، إن لم تذهب للنوم حالاً سأضربك أو أفعل بك شيئاً، هذا الأسلوب وما يتضمنه من صراخ وعبارات غير منطقية و غير عادلة، تثير مخاوف الطفل، وتجعله لا يشعر بالأمان والقبول .

3) أسلوب الصراخ :

يعتبر الصراخ من الأساليب المخيفة للأطفال والكبار كذلك، فأولى مخاوف الأطفال بعد الميلاد هي :
الخوف من الصوت العالي ..
الصراخ المستمر على الطفل لن يعمل على تعديل سلوكه نحو الأفضل، بل سيعمل على إزعاجك وإزعاج طفلك، ويفسد التواصل بينكما، وتدخلان في دائرة من التفاعل السلبي الذي من أهم نتائجه مشاكل سلوكية ونفسية لدى الطفل.

4) أسلوب التسلط :

الاساليب الخاطئة التي يتبعها الأباء في تربية الأبناء وأثرها على اكتساب سلوكيات غير مناسبة لأطفالهم

إنه أسلوب غير عادل لأنه لا يراعي احتياجات الطفل النفسية والعاطفية، فأنت في هذه الحالة تفرض على الطفل قواعد بشكل صارم لامرونة فيها وتتنكر لمشاعره. إنه أسلوب يحمل في طياته معاني القسوة والخوف والخنوع، ولايساعد على تطوير قدرة الطفل على تعلم كيفية تحمل مسئولية مايقوم به من نشاط وواجبات يومية، نظراً لأن هناك من يفكر في ذلك نيابة عنه.

5) أسلوب التساهل :-

وضع الحدود من الأمور الأساسية في تربية الطفل، ويتصف أسلوب التساهل بنقص أو عدم وجود قواعد واضحة تنظم الحدود التي يجب أن لايتعداها الطفل ، ويعطي أسلوب التساهل الآباء شعوراً وهمياً بالاطمئنان لحب أطفالهم الدائم لهم، لأنهم يلبون جميع مطالبهم. ..
منطقياً هذا الأسلوب يجعل من السهل على الطفل تجاوز حدود والديه والتلاعب بهما، وبالتالي هذا يزيد من احتمال نموه مفتقداً لحب واحترام الآخرين، فالعالم الذي نعيشه ليس عالم لطف ومرح….
كما أن التساهل لايشعر الطفل بالآمان، ويجعل الأجواء الأسرية مليئة بالصراع والخلافات.

6) أسلوب الحماية الزائدة :

يقصد بالحماية الزائدة، القيام نيابة عن الطفل بالأمور التي يمكنه عملها بمفرده، إذا أردنا له أن يكون شخصية مستقلة ومسئولة.
على سبيل المثال: طفل في سن 4 سنوات يمكنه تناول الطعام بمفرده، لكن والدته تمنعه من ذلك وتصر على أن تطعمه بنفسها خوفاً من أن لايستطيع تناول الكمية التي حددتها له إن أكل بمفرده، أو خوفاً من أن يوسخ المكان حفاظاً على النظافة.
عندما تقدم لطفلك مساعدة ولاتعطيه فرصة المحاولة، فإنك بذلك تبلغه رسالة تقول له فيها : أنت غير قادر على التفكير السليم ولاتستطيع الإعتماد على نفسك، فتقلل من قدرته على التعامل مع المشاكل وحلها، كما أنك تولد لديه المخاوف.

7) المقارنات السلبية والإيجابية :

مقارنة الطفل بالأقران، سواء أكانوا إخوة أو أطفال آخرين، تعتبر من الأخطاء الشائعة التي يقوم بها الآباء بنية حسنة لتشجيع أبنائهم.

عبارات تتضمن مقارنة سلبية من قبيل: «انظر إلى أخيك كم هو هادئ ويسمع الكلام، لما لا تكون مثله؟

، إنها عبارات لا تحفز الطفل على التغيير، بل تزعزع ثقته بنفسه وتشعره بالدونية أمام الآخرين،
من الأهمية مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، فكل منهم شخص متفرد بإمكانياته وقدراته وخصائصه، هناك العنيد والهادئ والنشيط والذكي والمتوسط والفنان.. وليس معنى التربية ووضع الحدود أن نجعل جميع الأطفال متشابهين أو أن نمحو شخصياتهم !

المعنى هو أن نسمح لهم بالتعبير عن أنفسهم ضمن حدود السلوك المقبول اجتماعياً، ودون الإساءة للآخرين.

قد يعجبك ايضا