التعاون الجماعي.. يثمر في تطوير المجتمع نحو الأفضل

بقلم: ماهر قاسم محمود – فلسطين

العمل بروح الفريق هو مفتاح النجاح في أغلب مجالات الحياة والعمل، ومن خلال هذه المهارة نتمكّن من دمج مختلف وجهات النظر التي تكمّل بعضها

- إعلان -

البعض، ونتغلّب على العوائق ونحقّق الأهداف الصعبة.

وكل شخص يمتلك مؤهلات وإمكانيات تختلف عن غيره من زملائه في العمل، ويتم توزيع الأعمال عليهم حسب مميزات كل منهم هو ما يؤدي في النهاية إلى إنجاز العمل بشكل جيد، لا يستطيع أحدهم بمفرده إتمام المهمات المختلفة دون التقصير في أحداها، العمل الجماعي هو الحل الأمثل للحصول على نتائج مذهلة في العمل، ولكن لا يستطيع كل الأشخاص العمل ضمن الفريق، حيث يفضلون العمل بمفردهم، وهو ما يؤثر بالسلب على العمل، فالعمل بروح الفريق هو بمثابة تحدّي، ويتطلب مجهوداً كبيراً لكي يتحقّق، حيث يشمل التحكّم في الذات، والتواصل الفعّال، والقدرة على حلّ المشكلات والاختلافات، والأهمّ من هذا كلّه التزام كلّ فرد تجاه الآخر وتحديد هدف مشترك.

وإذا قمت بالإنضمام إلى فريق عمل يجب عليك أن تتسم ببعض الصفات التي تساعدك في إثبات ذاتك وسط هذا الفريق، وتزيد من نجاح فريق العمل حتى تكونوا يد واحدة لأن المصلحة العامة مشتركة في النهاية وهي تتسم في تحقيق هدف ما.

_يجب أن تكن تتمتع ببعض صفات وسمات التواصل بين أعضاء الفريق، حتى تتمكنوا من التفاهم بسهولة وتكوين صداقات.

_استخدام البرامج الحديثة في التواصل لأنها ستصبح أسرع وأسهل وستكون حافز لكم فيما بعد، ومن الواجب أن تكون هناك مراقبة دورية على كل عضو داخل الفريق وعلى تطور مستواه نحو الهدف والسعي إليه وتحفيزه نحوه.

_احترام القائد ومحاولة إبداء الرأي بحسن المعاملة، وعدم التطاول بين أعضاء الفريق حتى تكمن هنا روح التفاعل بكل احترام وود بين أفراد المجموعة وبين قائدهم أيضًا.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.