التفكير الكارثي والتهويل والشائعات تضعف المناعة

بقلم / ليلى صبحى

كل هذه حروب عالمية تالتة ورابعة وخامسة واقوى من الكورونا؟ ومن ضعفت مناعته اصبح غير قادر على مواجهة كافة الامراض التي تصيب البشر وتسبب الوفيات يوميا وبنسبة اكبر من وفيات الكورونا. التفكير الكارثي يظهر عندما يتمسك عقلنا باسوء الصور الذهنية التي يمكن ان تحدث لنا كل يوم ..فكم من مرة تحول شيء لا يضر الي كارثة في عقولنا..علي سبيل المثال : اذا قيل لا تسحب من البنك اكثر من ٥٠٠٠ جنية في اليوم فيتبادر الي ذهننا تفكير كارثي لا علاقة لة باي حقيقة ..ان البنوك حتفلس ونبادر لسحب فلوسنا من البنوك..وننشر وننشير علي مواقع التواصل الإجتماعي..وكاننا ننصح بعضنا البعض لحقائق عارية من الصحة اصلا.. التفكير الكارثي ..هو من اخطر التشويهات المعرفية..وهو اضطراب حقيقي لة تداعيات خطيرة علي انفسنا وعلي بلدنا ونشرها ضار للمجتمع ككل.والاوهام الكارثية التي يتصورها بعض الاشخاص لمجرد سماعها من مصادر غير موثوق فيها علينا ان نتاني ونفكر مليا قبل ان نبادر بنشرها علي السوشيال ميديا ووسائل التواصل الاجتماعي حتي لا نضر انفسنا ونضر سمعة بلدنا وننشر اكاذيب مغرضة او عارية من الصحة. التفكير الكارثي سيكلوجيا هو تشوية ادراكي يجعل وضعا غير مرغوب فية اسوء مما هو علية بالفعل ..او ما يجب ان يكون علية..ويمكن ان يكون التفكير الكارثي عادة في التفكير حيث تحدث الافكار التلقائية ذات ابعاد كارثية دون استدعاءها . خلاصة القول : ان الافكار الكارثية والشائعات ونشر الاكاذيب وتداعياتها من ضغوط نفسية تتسبب في اضعاف المناعة وافراز هرمونات تؤثر علي الجهاز المناعي للاشخاص وتزيد من فرص الاصابة بالامراض والفيروسات.

custom1
قد يعجبك ايضا