((الحقيقة التى لا تغيب))

.
(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)
هكذا هو غدر وخيانة اليهود من بدية الإسلام إلى الآن وستظل العداوة والبغضاء والحقد الأسود والضمير الميت من قبل اليهود والنصارى حتى يرث الله الأرض ومن عليها وقد وعدوا الرسول فأخلفوا هل غاب عنكم غدر يهود بنى قريظه ويهود بنى قينقاع ويهود خيبر ..
يطلقون ألسنتهم الحاقده وأقلامهم الزائفة وكلماتهم الساخرة وفكرهم الشاز ويقولون انها حرية للرأئ أي حرية هى إنها إساءة أدب وتعدى سافر وانحطاط للأخلاق وهدم للقيم والمبادئ واشغال نار الفتنة وإظهار الحقد الأعمى..
لكن للاسلام رجال وللرسول أبطال ولله عباد لن يفرطوا فى
فى دينهم ولا يتخلون عن حب نبيهم أرواحهم على ايدهم
يقدمونها على طبق من ذهب كتب عليه كلنا فدائك يا.رسول الله.. فلا بد للمسلمين روساء وملوك ومواطنون ورجال الدين أوقاف وأزهر يهبون لنتفاضة شعبية ضد هذا التيارات الهدامة والدول المعادية
للاسلام والمسلمين بقطع التعامل والمنتجات الفرنسية
حتى نرضى نبينا وننصر ديننا….
بقلم/ ابو عمر الرفاعى

قد يعجبك ايضا