الحلقة الثالثة من روائع كامب شيزار

كتبت: سميره محمود منير

وقد تركنا التساؤلات تدور في عقلنا عن ذلك الطفل بكامب شيزار، والان نحصل على الإجابات.
لكن سنعرف اولا ان كامب شيزار في سبعينيات القرن الماضي اشتهرت بعطف الرجال الكبار منهم على الأطفال بكل الطرق، كما كان بها خليط من الأجناس فضمت الخواجات من: اليونانيين والايطاليين و الارمن وتعايشوا مع المصريين وكأنهم أهل ونسيج واحد من المجتمع .
وكان هناك عم (أ) يبيع شهادات ب ١٠ صاغ عليها سحب في الجرائد كشهادات الإستثمار في عصرنا الحالي في البنوك، بالاضافة الى ادوات الخياطة البسيطه كما انه انفرد ببيع دود القز (الحرير) .
والطفل صاحب الحكاية ابتاع منه الدود ليشبع شغفه حول ذلك الدود؛ وكان يأخذ من الحديقة ورق التوت لأنه يهوى تربية دودة القز (الحرير) وهي تتغذى على اوراق التوت الذي لم يشتريه من البائع حتى يكون سببا لدخوله للحديقة…
تلك الحديقة التي اعتاد ان يقف على سورها ليشد اوراق التوت واذ فجأة يرى حارس الحديقة يجري نحوه فشعر بالخوف وبدأ بالجرى الى ان سقط وانجرح ..
كما ان المحل يحتوي على قصص اطفال والغاز ، واستمر الطفل بالذهاب الى عم (أ)؛ ذلك الرجل الذي ليس بطويل ولا بقصير القامة؛ له لحية بيضاء ويرتدي قبعه وبنطالة به حاملات مشبوكة بقميصه.
وكان الطفل يربي ذلك الدود في علب كرتونية لحذاء جديد على سبيل المثال.
واستمر في سؤاله لعم (أ) عن دود القز وكيف يعتني به طوال فترة الصيف، لان فترة حياة دود القز طويلة حتى تتحول لفراشة وتضع الفراشة بيضها ويجب تخزين البيض في مكان دافئ.
وفي صباح يوم وقت الفطار لوالده ووالدته بغرفة الصالون وفجأه تظهر العديد من اليرقات حولهم جميعا واصيبوا بالدهشة وراودتهم الأسئلة حول ما كل هذا وخرج الطفل من غرفته ووضح لهم ان ذلك هو بيض الفراشة وانه وضعه بمكان دافئ ومظلم من فترة الربيع حتي اوائل الخريف طبقا لتعليمات عم(أ) ومن الواضح أن البيض قد حان موعده…
والى حلقة اخرى بحكاية جديدة من روائع كامب شيزار.

custom1
قد يعجبك ايضا