الضمير لحقوق الإنسان تُطالب بالإفراج عن الصحفيين طارق أبو إسحاق ومثني النجار

فلسطين: ماهر قاسم محمود

قالت مؤسسة (الضمير) عن بالغ قلقها، جراء استمرار اعتقال الصحفيين مثني النجار، وطارق أبو إسحاق، وتخشي أن يكون الاعتقال، جاء على خلفية عملهم الصحفي وممارسة حقهم في حرية الرأي والتعبير.

- إعلان -

ووفقاً للمعلومات المتوفرة لمؤسسة (الضمير) فقد استدعت الشرطة الفلسطينية، عند حوالي الساعة 12:00 صباحاً من يوم الخميس الموافق 16/7/2020 الصحفيين مثنى النجار، طارق أبو إسحاق، إلى مركز شرطة بنى سهيلا، وتحويلهما إلى سرايا النيابة العامة في خانيونس، وتم الإفراج عنهما الساعة 4:00 مساءً بكفالة شخصية على أن يتم عودتهما عند صباح يوم الأحد الموافق 19/7/2020، وعند حوالي الساعة 7:00 صباحاً تم توقيفهم لمدة 48 ساعة على خليفة شكوى مقدمة ضدهم من وزارة التربية والتعليم بغزة، بسبب قضية تزوير شهادة طالبة في الثانوية العامة، ونشرهما للتقرير، ومقابلات بهذا الخصوص.

وأكدت أن حرية الرأي والتعبير مكفولة بالقانون، لاسيما المادة (19) من القانون الأساسي الفلسطيني 2003، وقانون المطبوعات والنشر 1995، وخاصة المواد (2،3،4) وأن حرية الرأي والتعبير مكفولة بموجب المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وطالبت مؤسسة (الضمير) لحقوق الإنسان، بالإفراج الفوري عن الصحفيين، وتطالب النيابة العامة بفتح تحقيق كامل في ظروف وحيثيات (قضية تزوير شهادة طالبة) واتخاذ الإجراءات القانونية بحق من ارتكب المخالفات، وأعطى أي معلومات وبيانات غير صحيحة.

قد يعجبك ايضا