الوداع

بقلم :محمد الردان

( قصيدة عامية )
الوداع
هو اللي خلى اليل حزين
و الطبع باكي
و مركبي من غير شراع .
الوداع
معنى ، فيه الحب أكبر من ربيع القلب ضاع .
الوداع
قُلتها لما طفيتِ للأمل آخر شعاع .
كنت حاسس ،
ألف مرة ،
إن قلبك راح يخون ،
من شفايفك لما تضحك ،
من كلامك لما اقابلك ،
من تجارب تانية قبلك ، كلها شك و ظنون
و لما كنت اقعد معاك و كان يدور بيننا الكلام ،
كنت باشعر إن قلبك من حجارة أو رخام ،
كنتِ مغرورة تمللي حتى في رد السلام .
كنتِ تتعاجبي بجمالك ، و بضفائرك و بقوامك
ولما أقول لك ع الحقيقة ، كنتِ بتثوري قوام .
كنتِ فاكرة بأي نظرة حب زايفة تقدري ،
ف لحظة تحسبي حساب الزمن و تقدري .
و عمري ما شفتك ، في عمري ،
في الحقيقة المرة مرة تفكري .
كنتِ فاكرة نور جمال راح يدوم طول الأبد .
كنتِ حاسة بإنك أنتِ أحلى واحدة في البلد .
كل أوهامك سراب .
كل زعقاتك غراب .
كل بسماتك خداع ،
كل كلماتك صداع ،
الوداع
خلى كل الليل حزين و الطبع باكي ،
و مركبي من غير شراع !
الوداع ، الوداع ، الوداع .

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.