الوعي والتثقيف من أساسيات لغة الحوار الإبداعي

مقال/منى فتحى حامد

تعددت المناسبات باليوم العالمي ، تتراوح بين اليوم العالمي للغةالعربية

- إعلان -

أو الانسانية أو السلام أو البيئة أو غيرها من العديد بالمصطلحات و بالمسميات المتنوعة التي تعم المجتمعات بالبهجة والسعادة و تغمر الأفئدة بالترابط و التواصل و العمل على نشر الألفة والتراحم و الابداع ..

كما تنوعت سبل التواصل لإفادة العديد من البشر مثل هيئات و منظمات حقوق الانسان و مكافحة الارهاب و الفساد و دور الرعاية الأسريةوالصحيةوالانسانيةالمختلفة

الهادفة لتوفير شتى وسائل المعيشة و الحياة الكريمة لهؤلاء الأشخاص ..

كما ظهر العديد من المبادرات الافتتاحية لأي عمل انساني ابداعي اجتماعي ،هادف و بناء،يفيد الفرد و المجتمع ، و منها مبادرة :

زراعة 100مليون شجرة مثمرة100

مليون صحة ،نبذ العنف ضد المرأة ،

رعاية الشباب ،و لا للتنمر …

و غيرهم الكثير و العديد من المبادرات الهادفة لتحقيق رؤى و مفاهيم واقعية للتعلم و الاستفادة و التنمية الفكريةوالثقافية والبشرية ،و زيادة الوعي لدى الجميع ، لخلق مجتمعات راقية مثقفة ، مدركة لمفاهيم النجاح والتحمل و الاصرار . مجتمعات ذات صحة جيدة ، لديها المقدرةعلى التغلب على أي أمراض.

مجتمعات تقل بها نسب الجهل و الأمية والفقراء ومحدودي الدخول. بهذا تصبح مجتمعات ذات فهم و وعي و ثقافة ، مترابطة متسامحة متراحمة،يتعامل كل أفرادهابالحكمة

والاحترام و العزيمة و الأمل ، يتعاملون كَجسد واحد موزون و متكامل …

فزيادة الوعي و الاتزان بالثقافة و التنمية هم الإثراء الحقيقي الذي يشيد أي مجتمع ، و يهتك بالخلل المتواجد الناتج عن جهل و لا معرفة.

و لزيادة و تنمية الوعي والارشاد ،يجب علينا العمل على انتشار تلك الأجواء المتلألئة بالخير و المحبة و السلام ، و الإكثار من المنتديات و المؤتمرات الارشادية ، و العمل على مبادرات و ورش داخل المدارس التعليمية ، وتعديل المناهج الدراسية ، بإضافة الجديد من معلومات ابداعية لأبنائنا الطلاب ، أيضاً زيادة الندوات الثقافية في مختلف المجالات وميادين الحياة،

من زراعة و صناعة و تجارة ..

الحث على المعرفة و احترام لغة الحوار و عدم الاستهزاء أو السخرية من رؤية موضوعية لشخص ما ،بل يجب الاهتمام بها و العمل على تنميتها ،أي الاهتمام بالاستماع و الانصات جيداً ،و كيفية التعامل مع مقاييس سبل النقاش …

كما يجب المساواة بين الجميع ، أثناء المناقشات الايجابية و التعامل بموضوعية و ايجابية ، و تقبل الآراء للوصول لعقول مستنيرة بناءة ،

فالاختلاف بالآراء لن يفسد العلاقات الطيبة بين الجميع ، فالجميع يبغى الفلاح و التقدم و النماء و الابداع …

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.