بالصور حكاية( جامع الحسين )



بقلم / سحر عبد العاطى
الحسين هو سيدنا الحسين على بن أبى طالب كرم الله وجهه وأمه السيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولد فى 5 شعبان سنة 3 أو 4 هـ وقد سمى فى البداية باسم “حرب” ولكن عندما رآه الرسول عليه الصلاة والسلام قال ما سمتوه قال على:” حربا” فقال الرسول صلى الله عليه وسلم بل هو ” حسين ” ، وكان أشبه الناس بالرسول صلى الله عليه وسلم ، وكان كثير الصوم والصلاه والحج ، قتل يوم الجمعة 10 محرم سنة 61هـ / 681م فى كربلاء بالعراق ودفنت جثمانه عقب إستشهاده فى كربلاء بعد أن نزعت رأسه عن جسمه ، وأخذت رأسه الشريفة ليطاف بها فى شوارع الكوفة ثم أودعت فى خزائن السلاح ثم إنتقلت إلى بيت المقدس. وعندما دخل الأفضل بن أمير الجيوش بدر الجمالى بيت المقدس سنة 491هـ أخذ رأس الحسين رضى الله عنه ونقلها إلى عسقلان بدمشق ووضعها فى المشهد الذى بناه أمير الجيوش بدر الجمالى هناك وإستقر بها إلى أن جاء الصليبيون وإستولوا على عسقلان سنة 548ه / 1153م فخاف الخليفة الفاطمى الظاهر عليها من الصليبين ، فأمر بنقلها من عسقلان إلى القاهرة ودفنت فى حرم قصر الخلافة الكبير وفى العام التالى بنى فوقه مسجداً ، بنى سنة 549هـ / 1154م تحت إشراف الوزير الصالح طلائع.
( يوجد بعض المؤرخين ينكرون وجود رأس سيدنا الحسين فى القاهرة خاصة إن هناك الكثير من المشاهد الموجودة فى البلدان الإسلامية التى تدعى ضمها لرأس الحسين) .
وكان كل من يدخل الخدمة يقبل الأرض أمام القبر ، كما كانوا فى كل عام يوم عاشوراء ينحرون الإبل والبقر والغنم أمام القبر ، وإستمر الحال كذلك إلى أن زالت دولة الفاطمين.
فى عام 1760م قام عبد الرحمن كتخدا بهدم المسجد وإعادة بناؤه ، أما عمارة المسجد الحالى يرجع إلى زمن الخديو إسماعيل الذى شرع فى تجديده سنة 1862م حيث بدأ فى أعمال البناء على أن تترك القبة المنسوبة لعمارة عبد الرحمن كتخدا على حالها ، وإنتهى البناء سنة 1863م .
وفى سنة 1898م أمر الخديو عباس حلمى الثانى بإعادة نقش القبة وفتح نوافذ جديدة وقد تم إستبدال القبة بأخرى مصنوعة من المعدن.
والمسجد عبارة عن واجهة منخفضة ، يضم 3 أبواب مبنية بالرخام الأبيض تطل على خان الخليلى وباباً آخر بجوار القبة يعرف بالباب الأخضر ، ومن الداخل بهو فسيح يحتوى على خمسة صفوف من العقود محمولة على أعمدة رخامية ، ومحراب بنى من قطع صغيرة من القيشانى الملون بدلا من الرخام مصنوع سنة 1303هـ ، وبجانبه منبر من الخشب يجاوره بابان يؤديان إلى القبة وثالث يؤدى إلى حجرة المخلفات التى بنيت سنة 1311هـ ، و باب من الجهه البحرية يؤدى إلى صحن به مكان الوضوء. فرشت أرضية المسجد بالسجاد ، ومن خلال ذلك البهو الفسيح يتوصل إلى المدفن أو غرفة الضريح وهى عبارة عن قاعة رفيعة مربعة الشكل تعلوها قبة مزخرفة ومذهبة من الداخل ، أما الضريح فيكون بالقرب من الجانب المجاور للبهو الكبير فوقه تابوت أو نصب مستطيل من الخشب مغطى بقماش من الحرير الأخضر زخرفت أطرافه بعصابة بيضاء كتبت عليها آيات من القرآن.
ويقع رأس الشهيد على عمق كبير من أرضية الجامع وقد ملئت هذه الحجرة بمواد البناء الصلبة التى طمر الرأس وسطها ، بنى المسجد بالحجر الأحمر على الطراز الغوطى، له مآذنة فى الركن الغربى القبلى بنيت على الطراز العثمانى من حيث إنها إسطوانية الشكل لها دورتان وتنتهى بمخروط .

بالصور حكاية( جامع الحسين )
بالصور حكاية( جامع الحسين )
بالصور حكاية( جامع الحسين )
بالصور حكاية( جامع الحسين )
بالصور حكاية( جامع الحسين )
بالصور حكاية( جامع الحسين )
بالصور حكاية( جامع الحسين )
بالصور حكاية( جامع الحسين )
قد يعجبك ايضا