بالصور قصة قطار الملك فاروق«الديزل الملكي»

كان يقوده بنفسه أحيانًا وتعرضت مقتنياته للنهب والسرقةتحول الآن إلى خُردة وأصبح «وكرًا للمدمنين»في مُنتصف القرن العشرين، صمّمت شركة «فيات» الإيطالية في عام 1951، قطارا عبارة عن عربتين الأولى قُسمت إلى جزأين، الأول به قمرة للقيادة، بجانب حمام خاص بالسائق،

أما الثاني فخُصص للحرس الملكي، وقد صُنع خصيصًا للملك فاروق، تحت شعار اسم «الديزل الملكي»، وكان فخرًا للمحروسة كلها، ولكنهُ تحول الآن إلى «خُردة» تقبع داخل سكك حديد مصركان القطار مكوّن من عربتين، الأولى «العربة الملكية»، وكانت قسمين الأول الصالون الملكي،

حيث كان يحضر الملك فاروق اجتماعاته مع ضيوفه، أما القسم الثاني فبه حمام خاص بالملك فاروق، وتليفون لاسلكي وكابينة موسيقى، كانت سرعة القطار تبلُغ 60 كيلو مترا، كما حرص الملك فاروق على قيادته أحيانًا، وأنشأ محطة قطار ملكية في قصر القبة، الأمر الذى مهد الطريق للزوار من الشخصيات الهامة لسهولة وصولهم من محطة القاهرة أو من الإسكندرية إلى القصر مباشرةًوفي حوار لمدير متحف السكك الحديدية، رشاد عبدالسلام، قال لجريدة «الأهرام»، إن تاريخ القطار الملكي في مصر يعود إلى منتصف القرن التاسع عشر‏،‏ وقد استخدمه في تنقلاتهما الخديو اسماعيل والخديو توفيق‏، والقطار به ست عربات مختلفة‏، فبعد الجرار هناك صالون ضباط الحراسة وعربة الأميرات والصالون الخاص بالخديو ثم عربات للعائلة وعربة الوزراء‏، وقد أجريت بعض التجديدات لهذا القطار عام‏ 1929‏ في زمن الملك فؤاد الأول الذي ظل يستخدمه ومن بعده الملك فاروق‏.‏وفي عصر الثورة، استخدمه محمد نجيب وجمال عبدالناصر والسادات، واستمر هذا القطار حتى ثورة 1952، فيما بدأ دوره يتضاءل حيث رفض محمد نجيب أن يستقل هذا القطار في رحلته إلى الصعيد،

وفضل قطاراً عادياً به عربة مكشوفة «العربة الإنجليزية»، وذلك في إشارة رمزية إلى أنهم يركبون قطارات الشعب وبعد عزل الرئيس محمد نجيب وتولى عبدالناصر رفض هو الآخر استقلال قطار فاروق وظل يستقل نفس عربة «نجيب»، وفي عهد الرئيس السادات تم تصميم عربة جديدة شبه مكشوفة كان يستقلها وضيوفه، وتختتم السكة الحديد المصرية القطارات الرئاسية بأن قامت شركة «تيمونزا» الإسبانية بالتعاون مع شركة سيماف المصرية بتصميم عربة جديدة مصفحة للرئيس السابق حسنى مبارك وقام باستقلالها مرتين فقط، وفقًا لتقرير نُشر من قبل على صفحات «المصري اليوم».تعرضت المقتنيات أيضًا إلى النهب والسرقة باستثناء بعض المقتنيات البسيطة الموجودة بالورشة، وفقًا لتصريح مدير الورش، ياسر محمد، في تقرير نُشر على الموقع من قبل، مُضيفًا أنه كان من أوائل القطارات التي تعمل بالديزل بعد القاطرات البخارية، موضحا أن الملك فاروق كان يقوده بنفسهوكانت العربة الأولى مقسمة إلى جزأين: الأول مخصص للحرس والثانى للمرافقين من الديوان الملكى، وغرفة القيادة التى توجد بها دورة مياه خاصة بسائق القطار، حتى لا يضطر إلى استخدام الحمامات الملكية، أما العربة الثانية فهى مقسمة إلى قسمين الأول يوجد به الصالون الملكى المكون من كرسى للملك و4 كراسى للضيوف وترابيزة تسع 4 أشخاص للاجتماعات، أما القسم الثانى فيوجد به حمام خاص للملك وتليفون لاسلكى، وكابينة موسيقى بها راديو وجرامافون.وفي العام الماضي، عرض الإعلامي محمد الغيطي، مقطع فيديو يرصد حالة الإهمال التي تعرض لها قطار الملك فاروق الأثري، الذي ظهر وكأنه مقلب قمامة.وقال الغيطي، خلال برنامجه «صح النوم» المُذاع على فضائية «LTC»، إن قطار الملك فاروق الأثري تحول إلى «بيت دعارة»، ووكرًا للمدمنين، مشيرًا إلى أن هذا القطار لو كان في بلد أوروبي لتم وضعه في متحف، مضيفًا أن قطار الملك فاروق الأثري كان يسمى «قطار الشرق»، والآن تحول إلى كهنة وسط الخردة بسكك حديد مصر

بالصور قصة قطار الملك فاروق«الديزل الملكي»
بالصور قصة قطار الملك فاروق«الديزل الملكي»
بالصور قصة قطار الملك فاروق«الديزل الملكي»
بالصور قصة قطار الملك فاروق«الديزل الملكي»
بالصور قصة قطار الملك فاروق«الديزل الملكي»
بالصور قصة قطار الملك فاروق«الديزل الملكي»
قد يعجبك ايضا