تحررت من قيود الولاء

بقلم /فتحي موافي الجويلي.

أنا لست بخير وأمان
فأهجروا الاعماق
خوف من الحرمان
ستتعكر الأنفاس
حريق دب بالفؤاد
أشعله نار ودخان
فما بال هؤلاء العشاق
لا يبالون ….ولا يسئالون
أين هم الآن
الهمس بعيونهم دواء لا داء
أخبرناهم بما بالآحساس
فكانوا لحروفنا غرباء
فبحثنا عن الآسباب
فلم نجد لجرحنا جواب
فأخترناالصمت فلنا حياء
بعد أن خاصمنا الكلام
فهل مات فينا راحه البال
غدآ سألقى الجواب
أقنعت نفسي بأنك مني
وظلي ظلك …فهل كان خيال
أناديك. بين الهمس والفاه
حرفك يحيى الحياة
وأنفاسك تبتعد عن الإبدان
تؤذي النفس والفؤاد
تذيق الروح آلم وعذاب
ماذا لو…لم تصدقك.الآمال
وودعتك الآحلام
بغرور وكبرياء
ورحلت وخلفها الاوجاع
لم تترك.لنا عذر غياب
وسبب رحيل …بلا وداع
عندها..أستمع لصوت العقل حياة
هؤلاء قد باعوك.من آجل المال
رسمت آحلامك هباء
وامتلكت مرسوم الأمنيات
آلمك ما زال مكتوم بالآحشاء
الروح معهم بلا أمان
الأن سرت حرآ…
بلا أغلال…

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.