تَبّاً لَنَا !؟


تَبّاً لَنَا … إنَّنَا فِي هَامِشِ الزَّمَنِ *** يَا أمَّةً سَادَ فِيهَا نَاتِنُ الْفِتَنِ

مِنْ حُمْقِنَا قَدْ هُزِمْنَا فِي مَوَاطِنِنَا***مِنْ ضَعْفِنَا طَحَنَتْنَا دَوْرَةُ الْمِحَنِ

- إعلان -

لَا دِينَ يُرْشِدُنَا، لَا عِلْمَ يَنْفَعُنَا،*** لَا رَأيَ يُنْقِذُنَا مِنْ قَبْضَةِ الشَّجَنِ

غَابَتْ مُسَاءَلَةُ الْأخْلَاقِ مِنْ دَمِنَا*** كِدْنَا نُصَنَّفُ فِي الْأطْلَالِ وَالدِّمَنِ

نَقْتَاتُ بِالْمَوْتِ وَالدُّنْيَا تُعَارِضُنَا *** نَنْمَازُ بِالْعَارِ فِي شِقَاقِنَا الْعَفِنِ

هَدَّ الْخِصَامُ أمَانِينَا الَّتِي جَمَعَتْ***مَا تَبْتَغِي الرُّوحُ فِي الْأسْرَارِ وَالْعَلَنِ

صَالَتْ عَلَى رِحْلَةِ التَّارِيخِ مَشْأمَةٌ***أدَّتْ إلَى وَرْطَةِ الْأرْيَافِ وَالْمُدُنِ

أعْدَاؤُنَا حَاصَرُوا الْآفَاقَ فِي عَدَدٍ *** لَمْ يَنْجُ مِنْ رُعْبِهِ شِبْرٌ مِنَ الْوَطَنِ

قَالُوا : لَنَا الْمَجْدُ، وَالذّلُّ الشَّدِيدُ لَكُمْ، *** بَعْدَ الْفَنَاءِ نُوَارِيكُمْ بِلَا كَفَنِ

إنْ لَمْ نَجِدْ وَجْهَ حَلٍّ فِي تَكَاتُفِنَا *** هِيَ النِّهَايَةُ فِي دَوَّامَةِ الْحَزَنِ

عُودُوا إلَى عَقْلِكُمْ فَالْعَقْلُ فِي غَدِنَا*** مِفْتَاحُ نَصْرٍ وَعِزٍّ فِي رُؤَى السُّنَنِ

أوبُوا إلَى رَبِّكُمْ مِنْ غَيْرِ عَجْرَفَةٍ *** إنَّ الْعَقِيدَةَ تُلْغِي سَطْوَةَ الْوَثَنِ

قُومُوا وَهُبُّوا لِإنْقَاذِ الْبِلَادِ مَعاً ***لَا تَخْلُدُوا إخْوَتِي فِي هَامِشِ الزَّمَنِ.

بقلم / أ . د . بومدين جلالي

custom1
قد يعجبك ايضا