جفاف أحبار محابري


بقلم مصطفى سبتة….
طيفك كحنين يحاصر أشواقي.
و يجتاح دهاليز جنون أفكاري.
و ليصبح توهان الأستفاقة
بحثا ثقيلا لهواجس الأحزان
واختراقا كاسراب طيور العشق
وظلاميتها تحتدم الأنبهار
وتناهيد و لفتات القمر لتتهادى. كنجوم زركشتهانعومة التواشيح
ولونها السحر ظلال حالك
السواد فتذكري أحمرار وجناتى
وبلسمته تعرق الأحتدام فتسللي.
شعورا متعرج بحنايا شرايني
و طيفك يلاقي انحرافاتي
و شكواي آهات تفجرت كعيون
لمدامع الآبار و زفرات تحددت. كشهقات النعاس احترقت. بمجامر ألسنة النيران
فتوغلي نورا غرسه بأعماقي
و استبيحي جنون معرفتي
و اجعلي من مساكن حروفي
سلاسل تحكم قصائدي
و انسجامها اقداح نوازعي
العشق واطياب استمكان نوازعي.
و ضغطات نبضي فأجعلي.
من زفيري شوقا همسالأحتضان.
ليالي اسراري و حسرات دموع. ماطرة اخمدتها بأحداق عيني.
فلا تتحسري و جردي انحرافاتي.
بمحراب قداسة ابتهالات شهواتي. فتعجلي وجدان عصفي و داهمي.
بلادة زلاتي و ترقبي اسوء ضنوني
و بقايا انفعالاتي لتبرق بجدية. عتمة ثغور احزاني لتتجرد
احساس غيث هجرك و تتلاطم.
زوابع موجات بحارك و اطيافك
فأهطلي عزفا كجنون غيتاري
و حلقي لحنا تنشزه اوتارا
تقطعت استرسال و كأنهاهدوء
الأزمان فأغرقي احترافي
و اوراقه البيضاء بقبل تمتهن. العشق و جفاف احبار محابري
و تنهدات مللتها قد تمكنت بأذلال
قلبي وطهرك المجنون تمكن. اشفاقا بعوزي وحرك مشاعري. فأرتمست خيوط الأستحياء
بلوحتي و تلونت بألوان الزهور
وعطرهاالنرجس وبقاياانفعلاتي. فتوهجي سراجا يتوسد جنبات. اضلعي و عرش قلبي وجددي. قافية الأحلام و مصائر أيامي

custom1
قد يعجبك ايضا