حضر. الصمت. متألم. بالألآم

بقلم / فتحى موافى الجويلى

حضر. الصمت. متألم. بالألآم

مملوءآ بالآحزان..فقلت له

- إعلان -

أتدري أنك ردائي

فتبسم لكلمائي

وتواري عن أنظاري

فصمت بخجل ولبست إذارى

فصمتي قاتل بظلالي

ضحكتي رحلت أمامي

تركتها ولم آبالي

هل الموت آتاني

أني أصرع ولست آنانى

أغيب عن الوجداني

فهل تبقي بعدي حروفي وكلماتي..

آلم فوقه ألم يغلف قلبي

وجع فأنادى

أنا أتالم …وأصرخ

فلا آحد يبالي

ثناياى تناديني

من ضلوع تخطتفني

بظلمات تسكنني

أين نور الفؤاد لينقذنيأني أعدم. بغيابي

أحتراق دون لقاء…

الصمت. يخجل مني

وأنا أخجل منه…..

فحكمه الصمت لمن تمنعني

أن أتحمل عذاب الفراق

والموت…

قد يعجبك ايضا