خفقة



لا نستطيع ان نستغني عن هفواتنا، عن احلامنا التي لم تكبر مع رغباتنا طوال هذه السنين.
الكثير منا تمنى أشياء مختلفة جدا .
ركنت في اللاشعوره تؤرق نومه من لحظة لأخرى.
تقزم عمره برهة ليعيش تحت الظل
كأن
يعيش قصة حب لم ينم فوق سريرها
برتقالة حمراء لم يتذوقها
جلسة في مقهى بجانب موج البحر.
ورائحة عطر sauvage
تختلط في شفتي بخاخ channel
سفرا إلى الثلث الخالي مثلا
غوص في عمق برودة تايلاند
او حتى فرنسيسكو
حضور مهرجان المربد
لينظر في عيني غربة الجواهري
وغيلون الماغوط
تاج محل
و الولي الصالح طاغور وهو يتصورإلى جانب معبد بوذا.
لم يكن يستسغيه
ثم
ما زلنا نحلم
وأنا واحدة من هؤلاء
وغدا اكمل الحلم
ارقص مع حبيب جديد
حين اختفاء الضوء في سرير شريكي
رايت طالعه
بصورة مكشوفة على جدار الفايس
وربطة عنق تحمل علم بلاد النهرين
اتجاه الشرق.
كم هو شيك
حذاؤه مستورد لكن عقله نخلة مثمرة
وصارم كصخرة محنطة
يبحل بابتسامة خفيفة
على شفتيه العاشقتين
لخيالي
فخفت
ثم نمت

بقلمي لالة فوز احمد

قد يعجبك ايضا