(دموع فى طي الكتمان)

بقلم /ابو عمر الرفاعى
ربما يأتى على الإنسان اللحظة التى يضيق فيها صدرة ولا يرى بعينة إلاخطوات معدودة ولاتسمع منة إلا صوت حزين تجد فية نبرات الخوف والقلق من أى شى لا يعلم يريد أن يفصح عما بداخلة لا يستطيع نظرات يائسة عبرات خاطفة فى طى الكتمان ربما فقد عزيزا علية ربما خسر ثفقة تجارية ربما فعل ذنبا اقلق مضجعة ربما شعر بغدر من أقرب الناس إلية اوأحس بخيانة أعز الناس الية ربما تمنى شيء وحالت الظروف فى تحقيقة كل هذة الأشياء فى طى الكتمان لا ترى إلادمعة حبسها الحياء أن تسيل على وحهة فيرى الناس المة ويدركون حزنة
هذا صاحب الدمعة الحائرة
لايحتاج لطبيب يداوية ولا مال يغنية ولا قوى يحمية
ولا بيت يؤوية ولا منظمة إغاثة تشد ازرة أوتنجيه
يحتاج أولا إلى رحمة الرحمن الرحيم هى هى التى
تلملم جراحة وتشفى أسقامة لأنة أرحم على الإنسان
من الأم بولدها((هو الرحمن الرحيم))
ثم رحمة الخلق ((قال صلى الله علية وسلم إرحمو من فى الأرض يرحمكم من فى السماء))
يحتاج إلى طبيب قد تخصص فى دواء القلوب منهجة الشفقة وادواتة النظرة الرحيمة الكاملة والمداعبة اللطيفة و البسمة المشرقة والنصيحة الغالية

قد يعجبك ايضا