روائع كامب شيزار السهرانة

كتبت : سميره محمود منير…

فله، او كما يطلق عليها البعض غزال..
هي كلبه في احد شوارع كامب شيزار بالقرب من البحر، عاشت عمرها كله في هذه البقعه دون ان تأذي احد بل و احبها كل الشارع و كان الجميع يعطفون عليها و يمدوها بما لديهم من حب وما يستطيعون من طعام.
لم ترحل عن هناك ابدا فأحبت الناس كما احبوها و ارتبطت بالجميع وبمكانها .
و كانت دائما ما تتواجد فله او غزال بالقرب من خواجه مهنته بيع الشماسي وكراسي البحر .
وكان هناك رجل عظيم، سأنحاز له كثيرا فهو بطل الروايه ؛ وبطل حياتي .
في طريقه لعمله بسيارته الخاصه، كان يذهب اولا الي السوبر ماركت مقابل المنزل و يشتري علبة من بسكوت الشاي ثم يذهب لفله و يطعمها بيديه وبعد ذلك يركب سيارته ويمضي في طريقه.
اما فله فعاشت حياتها على هذا المنوال حتى تقدمت في العمر كانت تعوي باستمرار ولكن من يدري اكانت تتألم وجعا ام حزنا ام لان سنها تقدم كثيرا ….
ولكنها ازعجت اهل المنطقه جميعا خصوصا الكبار منهم حتى حاولوا ان يطردوها مرات عديده الى حين اصيبت فله بحادث قضى على حياتها ورحلت فله عن كامب شيزار .
و حتى قصه جديده في روائع كامب شيزار السهرانه

custom1
قد يعجبك ايضا