سأظل أبحث عن الحب


بقلم مصطفى سبتة…
سأظل أبحث عن الحب الصادق
بين أحضاني ونبضاتي الصماء
سأظل أبحث عن الحب الصادق
بين كلماتي وقصائد الشعراء
وسَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعْداءِ‎
كالنِّسْر فوقَ القِمَّة الشَّمَّاءِ‎
أَرْنو إِلَى الشَّمْسِ المضِيئّة ِهازِئاً‎
بالسُّحْبِ، والأمطارِ، والأَنواءِ‎
لا أرمقُ الظلَّ الكئيبَ ولا أَرى‎
ما في قرار الهَوّة السوداء‎
وأسيرُ في دُنيا المشاعِر، حَالماَ،‎
غرِداً- وتلكَ سعادة ُ الشعراءِ‎
أُصغِي لموسيقى ‎الحياة‎، وَوَحْيها‎
وأذيبُ روحَ الكونِ في إنْشائي‎
وأُصِيخُ للصّوتِ الإلهيِّ، الَّذي‎
يُحيي بقلبي مَيِّتَ الأصْداءِ‎
وأقول للقَدَرِ الذي لا يَنْثني‎
عن حرب آمالي بكل بلاءِ‎
لا يطفىء اللهبَ المؤجَّجَ في دَمي‎
موجُ الأسى، وعواصفُ الأرْزاءِ‎
فاهدمْ فؤادي ما استطعتَ، فإنَّهُ‎
سيكون مثلَ الصَّخْرة الصَّمَّاءِ‎
لا يعرفُ الشكْوى الذَّليلة َ والبُكا،‎
وضَراعَة الأَطْفالِ والضُّعَفَاء‎
ويعيشُ جبَّارا، يحدِّق دائماً‎
بالفَجْرِ.. بالفجرِ الجميلِ، النَّائي‎
واملأْ طريقي بالمخاوفِ، والدّجى،‎
وزَوابعِ الاَشْواكِ، والحَصْباءِ‎
وانشُرْ عليْهِ الرُّعْبَ، وانثُرْ فَوْقَهُ‎
رُجُمَ الرّدى، وصواعِقَ البأساءِ‎
سَأَظلُّ أمشي رغْمَ ذلك، عازفاً‎
قيثارتي، مترنِّما بغنائي‎
أمشي بروحٍ حالمٍ، متَوَهِّجٍ‎
في ظُلمة الآلامِ والأدواءِ.‎
النّور في قلبِي وبينَ جوانحي‎
فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ‎
إنّي أنا النّايُ الذي لا تنتهي‎
أنغامُهُ، ما دامَ في الأحياءِ‎
وأنا الخِضَمُّ الرحْبُ، ليس تزيدُهُ‎
إلا حياة ً سَطْوة ُ الأنواءِ‎
أمَّا إذا خمدَتْ حَياتي، وانْقَضَى‎
عُمُري، وأخرسَتِ المنيَّة ُ نائي‎
وخبا لهيبُ الكون في قلبي الذي‎. قدْ عاشَ مثلَ الشُّعْلة الحمْراءِ‎
فأنا السَّعيدُ بأنني مُتَحوِّلٌ‎
عَنْ عَالمِ الآثامِ، والبغضاءِ‎
لأذوبَ في فجر الجمال السرمديِّ‎
وأَرْتوي منْ مَنْهَلِ الأَضْواءِ
هو الحب سر لقائنا و تآلف أرواحنا

custom1
قد يعجبك ايضا