ساطلب من شفاهك


بقلم مصطفى سبتة..
ساشرب ما ملات الكأس خمرا
وأرغب ان تزيد لظافازيدالِعِنَاد
أَرِيحِي بَالَ عَبْدُكِ وأستكيني
وَغُضي طَرفَ عَيْنِك لاتليني
وَبَاهِي فِي عِنادِك مَا وَسِعَت
فَنَارُ الْوَجْدِ تَبَرُد بَعْدَ حِينِ
أقيلي مِن فَظاظِ الصَّبْر ذَنْبًا
كَفَاك فيَّ لوماً وأسمعيني
وَعَنِّي لاتقولي رُبَّ يَوْمٍ
إذَا ماالعمرُ وَلَّى تفتديني
تَدُور الشَّمْس لا أَدْرِي نَهَارِي
وَلِيَلِي حَالَهُ جَاثٍ مَهيني
أَمِثْلِي ذاقت الْعُشَّاق وَجدَاً
وَمِثْلِي حرَّم الْمَحْبُوب دِينِي
أَرَاكِ مِثْلُهُ فِي الْحُسْنِ بَدْرًا
يُفِيض النُّور مِنْه مَرَّتَيْن
كَذَاكَ النَّجْمُ عَالٍ لايراني
شِمَالًا لَو بدى يَأْتِي يَمِينِي
ينوحُ الْقَلْبُ قَبْلَ الْعَيْنِ مِنِّي
وروحي مِثْلَهُنّ بِلَا أنيني
هِيَّ الْأَيَّامُ. تَأْخُذ لَا تُبَالِي
وَمِنَّا بَعْدَ حِينٍ تستَديني
يَنَامُ الْخَلْقُ مِلْء الْجَفْنِ غافٍ
وجَفني مِلْحُ جُرْحٍ لَا يَحيني
تَعَالَي وأختمي بالودِ دَهْرًا
أَتَت وَاَللَّه لَمْ تَبْقِ السِّنِين
وأقسم لو فتحت جنان قلبي
ساطلب من شفاهك ان تعيد
فطعم الحب من شفتيك سكر
ولون العشق من صباك عيد
فان قدمت محاسنك تزور
رسائل الورد فالنار تقيد
فضم الخصر للعشق نجاة
وضمة عشقنا حلم بعيد
فما قصدت سؤالك شجوني
لنظرة من لحاظك ما تريد

custom1
قد يعجبك ايضا