صرخة لسان

بقلم/ فتحى موافي الجويلي

باغتنى طيفك وراقصنى بالمنام..فهل علي ملام
غائب بالحياةقابلتة بالآحلام..عانقتة بالآحضان
سألته السلامة والأمان
فنأولنى جربة عطاء… فأرتويت شوقآ وحنان
بداخلى أنت وذكرياتى
ولهيب ونار ودخان
إنى أحترق شغفآ وحياء
فهل آن الآوان بمعانقة النجوم بالسماء
يلازمنى طيفك ك الخيال
أتنفسك أنفاس وآهات
وونظرات وأوجاع
أشتاقك…أمس و اليوم وغدآ
وبعد الآن رداء وغطاء
أراك سترآ للعيوب والعورات
فيا بعيدآ ..فالروح تهواك
فقربك يزيدنى إيمان
وهجرك لوعة آشتياق
تركتنى وحيدآ أصارع الآقدار
غريق ينتظر القضاء
أبكينى يا نفس وأشتكى الفؤاد
فما زالت يلاذمني تاج الوقار
فكممينى أنا..فلم أعد آشتاق للحياة
فكيف تستطيعى تكميم الأحلام
فمرآة الروح ضياء
تفضح لا تخدع كالإنسان
سأستر نفسى من تلك العيون والأفواه
فأنا لم أعد أحلق كأمس الخفاء
لكنى حالم بغدآ اكون إنسان
أيها المحلق برداء العفاف
أستشعرك دون نداء
أراقبك فالعين تحرصك وترعاك
أعلم أننى عابد بمحرابك
بالعلن وبالخفاء

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.