طرابلس :وزير التعليم (المكلف) يتابع أعمال لجنة حصر الأضرار بالمؤسسات التعليمية

- إعلان -

حضر عضو المجلس الرئاسي ووزير التعليم (المكلف) الدكتور “محمد عماري زايد” صباح اليوم الإثنين 2020/7/20م عرضاً ضوئياً قدمته لجنة حصر الأضرار بالمؤسسات التعليمية يكشف ويوثق حجم الأضرار التي لحقت بالمؤسسات التعليمية والتقنية والفنية جراء العدوان الغاشم على العاصمة.

كما حضر العرض الذي أقيم بمصلحة المرافق التعليمية وكيل الوزارة “مهندس عادل جمعة”، ورئيس لجنة إدارة الهيئة الوطنية للتعليم التقني والفني “د.عادل زنداح” ، ومدير عام مصلحة المرافق التعليمية “م.علي القويرح”، و مدير مكتب شؤون الوزارة “أ.عبدالفتاح الفاضلي” ، ومدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية “د.سعيد معيوف”.

تناول العرض الضوئي الخسائر الناجمة عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية بالمؤسسات التعليمية ، فضلاً عن الخسائر في المعدات ومستلزمات ومواد تشغيل المعامل الدراسية ، ناهيك عن العبث بالإثاث المدرسي والإداري ما يكشف حجم الاجرام الذي مارسته مليشيات مجرم الحرب حفتر على العاصمة طرابلس وما جاورها من مناطق تضررت جراء الحرب الظالمة على مدينة طرابلس وكافة المدن التي شهدت الحرب طيلة 14 شهراً.

وأظهر المسح الذي قامت به لجنة حصر الأضرار بالمؤسسات التعليمية تضرر مئات المؤسسات التعليمية المختلفة (تعليم عام ، تعليم تقني وفني ، وكليات جامعية ، ومراكز بحثية) تحتاج لأموال طائلة حتى يعود إليها الطلاب ، وبعضها تم تسويته بالأرض تماماَ ، كما أظهرت الصور الفوتوغرافية آثار الدمار الذي خلفته مليشيا الانقلابي خليفة حفتر في جنوب العاصمة الليبية طرابلس.

كما كشفت الصور المرافقة للعرض الضوئي حجم الدمار الهائل الذي تعرضت له المباني الإدارية التابعة لوزارة التعليم ، وواجهات بعض الأبنية المنهارة بشكل كامل ، جراء المعارك التي شهدتها المنطقة.

واستمع الوزير إلى شروحٍ وافيةٍ من المهندسين الذين عاينوا المؤسسات التعليمية والتقنية والفنية ، حيث اطّلعوه على التكلفة التقديرية لإعادة أعمار تلك المؤسسات وصيانتها.

هذا وقد تحدث الوزير عقب مشاهدته للعرض ، متأسفاً ، لما آلت إليه مؤسساتنا التعليمية والتقنية والفنية نتيجة ما أقدم عليه مجرم الحرب (حفتر) وعصابته ، مشيراً بأن وزارة التعليم أمام تحدٍ كبير من أجل عودة الطلاب إلى مدارسهم ، وأن الوزارة ستعمل مع كافة الجهات لإتمام عملية الصيانة للمؤسسات التعليمية ، مؤكداً بأن الطريق شاق ولكن بالكوادر الوطنية سنحقق العودة الآمنة لأبنائنا الطلبة ، منوهاً إلى أن وزارة التعليم والدولة الليبية بكافة مكوناتها ستلاحق مجرم الحرب (حفتر) ومليشياته لتقديمهم للمحاكمة.

وفي ختام لقائه بأعضاء لجنة حصر الأضرار بالمؤسسات التعليمية وجه (الوزير) المهندسين لعدد من الملاحظات الهامة لغرض إضافتها أوتعديلها قبل عرضها على المجلس الرئاسي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.