عام دراسي جديد علي الأبواب

بقلم: أحمد الغنام

في ظل ماحدث في الأشهر المنصرمة وأنتشار جائحة كورونا والتي كانت لها الغلبه في أن يقبع جميع طلاب المدارس في منزلهم وبسبب هذة الجائحة وأنتها العام الدراسي دون مقدمات ولا سابق أنظار شهور طوال من الخوف.

- إعلان -

يشعر الكثير من الأطفال بالقلق والتوتر مع اقتراب موسم العودة إلى المدارس، خاصة بعد الانقطاع الطويل الذي دام لعدة أشهر.

؟ كيف نساعد اطفالنا علي العودة إلي المدارس من جديد.

وفيما يلي مجموعة من النصائح لمساعدة طفلك على التأقلم مع العودة إلى المدرسة، قبل كل شيء يجب أن تعرف كيف يشعر طفلك تجاه العودة إلى المدرسة، فبعض الأطفال يشعرون بالخوف والقلق، بينما يشعر آخرون بالحماسة لهذه التجربة، خاصة مع لقائهم بأصدقائهم وزملائهم في المدرسة، وهذه الخطوة بسيطة وبديهية، لكن الكثير من الآباء والأمهات يغفلون عنها.

بعد معرفة حقيقة مشاعر طفلك تجاه العودة إلى المدرسة، من الضروري تقييم هذه المشاعر، وعدم محاولة قمعها، فمثلاً يمكن أن توضح لطفلك أن من الطبيعي أن يشعر بالإحباط في هذه المرحلة، وتحاول مساعدته على تجاوز هذه المشاعر، من خلال تشجيعه على النظر بشكل إيجابي إلى تجربة المدرسة، والبحث عن الأشياء التي تجعلها جذابة للطفل.

كانت تجربة التعلم عن بعد تجربة جديدة لمعظم الأطفال، وفي حين نجح البعض في التأقلم معها، فشل آخرون في ذلك، ومع استمرار أزمة فيروس كورونا، قد تستمر العديد من الدول في تطبيق التعليم المنزلي، لذلك يجب على أولياء الأمور تقييم تجربة العام الدراسي المنصرم، ومحاولة إصلاح جميع العيوب والمعوقات، والبحث عن استراتيجيات ووسائل تعزز هذه التجربة وتجعلها أكثر جاذبية للطفل.

سواء عاد الأطفال إلى المدرسة أو استمروا بالتعليم المنزلي، يمكن الاستعانة بالموجهين التربويين ومستشاري المدرسة للتغلب على أي صعوبات تعليمية يعاني منها الطفل، فهم الأقدر على حل هذه المشكلات وتقديم النصح لأولياء الأمور.

يشعر الكثير من الآباء والأمهات بالشفقة على أطفالهم في حال جلسوا أمام شاشة الكمبيوتر لوقت طويل لتلقي الدروس في التعليم المنزلي، ويقدمون لهم العديد من التنازلات كتعويض عن ذلك، مثل السماح لهم بممارسة الألعاب الإلكترونية، أو تناول الكثير من الحلويات، ويستغل الأطفال هذا الأمر لفعل أشياء كانت محرمة عليهم في السابق، ويتوجب على أولياء الأمور تحقيق التوازن بين إجبار أطفالهم على الالتزام بدروسهم، والمكاسب التي يمكنهم الحصول عليها بالمقابل.

يشعر الكثير من الآباء بالقلق بشأن العام الدراسي القادم والتحديات الهائلة التي يطرحها على العديد من الجبهات، الخدمات اللوجستية، والمالية، والصحة والسلامة.

لكن الخبراء يحذرون من الشكوى أو التذمر أمام الأطفال، فهذا يزيد من شعورهم بالقلق والتوتر.

custom1
قد يعجبك ايضا