عُودي توًَاً واحتويني!

الآنَ أهمي في الخواءٍ الُمُظلمِ
وألوكُ خفقاني وأشدو ترنًُمي
وأتوقُ أن أحظى بطيفُ عابرٌ
من وجه فاتنتي الأثير الحالمِ
وأتوقُ أن يصفو الفؤادُ هُنيهةً
كي أستفيق من الكمونِ الجاثمِ
الآن أُعلنُ أنًِي كُنتُ مُغيًَباً
حين انتُهرتُ ولم أبُح بهزائمي
الزهو أرًَخني حبيباً واهماً
حتى زللتُ وكِدتُ أرفومعالمي
لم أُبدِ رِفقاً حين فرًَت دمعةٌ
من عينها لمًَا أتـتـنـي , لتحتمي
كانت ليَ عشقاً أثيراً خِلتُهُ
لـن ينفصم عني ولن يبرح دمي
أنا من جنيتُ وكنتُ فظًاً
ليتها لم تُبدِ رفقاً بي ولم تتجشًَمِ
كم بِتً أهفو أن تبين للحظةٍ
لتراني في سمتي الجديدِ النادمِ
فأنا أُقرًُ بأنًي صِرتُ مُلائماً
للعشق وهجرتُ الغرورالغاشمِ
ولقد نويتُ بأن أظلًَ مُهادناً
حتى ترى قلبي الحنون وتنتمي
يامن هواها قد أباح مواجدي
لا تجحدي قلبي المُضام المُغرمِ
عهدي بقلبكِ أنه قلبٌ حنونُ
فعودي توًَاً واحتويني واضمُمي
أنًي احترقتُ من البُعادِ ونارهِ
وكأنًِي في حُنحِ الجحيمِ الضارمِ
عُودي إليًَ وطبًبيني حبيبتي
فالسقـمُ أوشـك أن يُعجًِـل مأتمي!


الشاعر/أحمد عفيفي
مصر

custom1
قد يعجبك ايضا