قبة الإمام الشافعى ….


…………نعيب زماننا والعيب فينا … وما لزماننا عيب سوانا……..
دع الأيام تفعل ما تشاء ….. وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي ….. فما لحوادث الدنيا بقاء
ولا حزن يدوم ولا سرور ….. ولا بؤس عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ….. فأنت ومالك الدنيا سواء


هو الإمام ( محمد بن إدريس) ثالث الأئمة الاربعة و صاحب المذهب الشافعى فى الفقة الإسلامى …
مؤسس علم أصول الفقه، وهو أيضاً إمام في علم التفسير وعلم الحديث ….
ولد بغزة (820م) و انتقلت به أمه إلى مكة و عمره عامان ،أتم حفظ القرآن الكريم و عمره سبع سنوات و أتم حفظ موطأ الإمام مالك و عمره عشر سنوات و أذن له بالفتيا وعمره 15 عاما …
هاجر الشافعي رحمه الله إلى المدينة المنورة طلبا للعلم عند الإمام مالك ، ثم ارتحل إلى اليمن وعمل فيها، ثم ارتحل إلى بغداد وأخذ يدرس المذهب الحنفي، وبذلك اجتمع له فقه الحجاز (المذهب المالكي) وفقه العراق (المذهب الحنفي)….
ارتحل إلى مصر 199 هو أعاد بها تصنيف كتاب الرسالة الذي كتبه للمرة الأولى في بغداد، كما أخذ ينشر مذهبه الجديد، ويجادل مخالفيه، ويلقى دروسه على طلاب العلم …
توفي في مصر سنة 204 هـ…..
قال فيه الإمام أحمد: (كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس) …
قيل أنه هو إمام قريش الذي ذكره الرسول صلى الله عليه و سلم بقوله: (عالم من قريش يملأ الأرض علما)
ألف كتب كثيرة مثل (كالأم و الامالى الكبرى و الرسالة فى علوم الدين) . كان رحمه الله يقوم بالتدريس فى جامع ( عمرو بن العاص ) وكان له مكانة عالية في نفوس المصريين وعندما مات دفن بها.
أنشأ الناصر صلاح الدين الأيوبى ضريحا (للإمام الشافعى) قبة تعتبر من أجمل القباب التى شيدت بمصر….
وضع بها التابوت الخشبى المتقن الصنع الذى يغطى المقبرة و هو مصنوع من خشب الساج الهندى و مزخرف بأشكال هندسية وكتابات كوفية غاية فى الإبداع…..
دفن بجوار الإمام الشافعى الأميرة ( شمس) زوجة صلاح الدين….
و (الملك العزيز عثمان ) إبن صلاح الدين…..
أضاف الملك الكامل للضريح قبتة الكبيرة التى ضمت قبر (الإمام الشافعى) مع أفراد الأسره الأيوبية . و هذه القبة تعد قطعة فنية بديعة بها نقوش و زخارف و يوجد فوقها مركب صغير من النحاس لإطعام الطيور بالحبوب ….
رحم الله علماءنا الأفاضل …

custom1
قد يعجبك ايضا