/ كأنًِي عَشِقتُ -جِنيًَهْ-!/

الشاعر/أحمد عفيفي

كيمامةٍ بيضاءِ كُنتِ تُهفهفين
وتداعبيني كالأطفالِ وكنتِ محظيهْ
ماذا جرى حتى أراكِ تماطلين
ولا تبيني وتخطـريـن بـذي العشيًَـهْ
ولأنًَ بي شغـفٌ وقلبٌ خافـقٌ
وبي أشواقُ عارمةٌ وأحلامٌ عصيًـهْ
أرى المنيًَـةَ من وصالكِ أقربُ
وكأنًَ هـواكِ لِي قـد بات معـصـيًَـهْ
فلا بالحُسنى تأتيني ولا أتقـرًَبُ
ولا أصــدع ســوى لأخـطًُ مرثـيًَـهْ
كيمامةٍ بيضاءِ كُنتِ تُهفهفين
وتداعبيني كالأطفالِ وكنتِ محظيهْ
ماذا جرى حتى أراكِ تماطلين
ولا تبيني وتخطـريـن بـذي العشيًَـهْ
وكأنً عشقَـكِ لم يـكُ إلًَا سـراباً
وكُـنتُ أهيـمُ فـيـهِ ونفسي مَرْضـيًَـهْ
وكأنًَي كنتُ مُغـيًَباً لا أدري ما
تُخبئهُ عيناكِ ولا أدري بأنًَكِ لولـبيًَـهْ
لا لـومٌ عليكِ أنـا المُلامُ خائنتي
وأنا الذي لم أنتبهْ وكأنًِي عشقتُ جِنيًَهْ
كوني كما تبغـين وابتعدي ولكن
حاذري فلن تجـديـن مثلي في الـبريًَـهْ!
*****************

قد يعجبك ايضا