كنت قد أدمنته.

بقلمي لالة فوز

لكن لم أكن أعرف كيف أحرقشفتي …

أطفئ لوعة النشوة

- إعلان -

كيف أبتلع اللعاب الغزير

في فم اللهفة.الدخان يتطاير من عيني.

يتكاثر و يتكاثر،

كنت قد أدمنته بين أصبعيّ

لم أكن أعرف كيف ألوكه به

تشهّد النوافل

مرات عديدة

أجبرني أبي تصاعديا

لكنني كنت أختزل التصنع بحرفي الرسام الموهوب ،

رائحته تذكي أنوفي المختنقة.

طالما راودتني على تقبيلها

وأنا نائم.فأفعل برومانسية العاشق الملهموتنفتح

شرايين المتعة بين شد قيّفأرى

ماوراء السماء علنا…

ثم أسير منتصبا في عالم مخمور

فاقدا للوعيأ تجرد من عروبتي

أركب سيارة ليموزين في جزيرة هواي .

وأصرخ عاريا في منتجعات بالي Bali.

أرتكب خطايا لا أعرفها

وأتمادى في قتل أشجار الأوكلبتيس

الواقفة.تغيظني…؟

لا ادرك كيف اخوض معارك المعتقدات السياسات.

عالم الفتي

اتكل ما أعرفه أنهن يحِضن

كل شهريتنفسن هواء من صنعهن.

يكن جميلات بمايوهات البحرطويلات جدا

وهن ملكات .فوق سرير الحب.

لا أحب أن أظل بعيدا كي تظل

هي الأخرى تعشقني.

مثل عاشق لا يجرؤ على لقاء حبيبت

هكنت لا أخيب أملها

دائما.أضغط جيدا اداعب

كثيراوأتغنى على جسدها

سمفونية بتهوفن.وهي تمنحني متعة الانتماء

الجنس راحة كل الأعضاء اتنفس

كل دخان سبجار

تيبعمق كما كنت افعل مع ثدي أمي

لا أقدر على الفراق انفجار مليء بالصخب

والنواح والجنازات الكبيرة.

ماذا لو فارقتهاااصبح كالنملة الحائرة

تأكل القلب ببطءعاما بعد عام.سيجارتي

قصتي الجميلةتعب بلا نهاية.

كنت قد ادمنت فيها كل شيء

.وكنا حميمين كالجسد الواحد.

أصبت ذات شتاءبحمى الفراق

فأصبحت في عالمها لاشيء

قد يعجبك ايضا