لا تستسلم وناضل حتي النهاية بشرف

86809020 148648356593357 6877672388264198144 o

كتبت /مروة ماهر

أحياناً ينتاب الإنسان حالة من الإحباط قد تكون في بداية امر ما أو في منتصفه او قبل النهاية وهنا لابد لنا من توضيح بعض الأمور الهامة :-
١/في البداية إستسلامك للأمر الذي انت بصدده سيعتبر هروب وضعف وسيجعل موقفك سيء وخاصة أمام من يعرفك ويتخذك قدوة له وأمام من لا يعرفك وكان ينتظر عملاً منك أن تثبت له انك ستكون جدير بثقته
حتي وإن لم تكن قوياً بما فيه الكفاية لذلك لا تستسلم أبداً في بداية أي أمر مهما كان بل عليك الإقدام وخوض التجربة بشرف

٢/ في المنتصف يكون الإستسلام أيضا غير مرغوب به حيث أنك ستكون قد خضت خطوات كتيرة وقاربت من المنتصف ما بين الفشل والنجاح وهنا الأروع والأجدر لك هوإستكمال سعيك ونضالك نحو النجاح وعدم الإرتداد للخلف أبدا مهما كان لأن المسافة نحو النجاح تكاد تكون أسهل كتيرا ولكنك لا تلحظ ذلك لو نظرت للوراء أو فكرت في الرجوع لذلك أصمد وناضل وأستعن بالله واكمل واعبر منتصف الطريق للمنتصف المنير حتي النهاية ان شاء الله وبذلك ستكون قد كسبت مقدار كبير من معركتك مع الحياة والنضال لتحقيق الهدف ولا يستحق ان تترك الجزء المتبقي أبدا مهما كان

3/قبل النهاية وهي اللحظة الحاسمة كما تماما العداء وهو علي مدمار السباق وانقطعت انفاسه ويتبقي له عدد لا بأس به من المترات فعليه ألا يستسلم وألا يضيع كل مجهوده الذي بذله من بداية السباق فهكذا هي الحياة أنظر ألي احلامك وطموحاتك كأنها الفوز بالسباق وتخيل مدي سعادتك وانت تحقق ذلك والجميع ينظر اليك ويهنيك علي الفوز بجدارة بعد تعب ونضال وعدم استسلام ابدا حتي النهاية ولستشعر بنفسك روعة احساسك كلما احرزت تقدما في كل مرحلة من مراحل نضالك
لذلك نصيحتي لكم /لا تلتفتوا للكلام السلبي والإحباطات من الآخرين وعليكم الصمود وتحفيز انفسكم وتخيل اروع لحظات السعادة عندما تحققون اهدافكم التي طالما سعيتم لها طوال حياتكم متوكلين علي الله وواثقين في توفيقه لكم لأنكم اجتهدتم وان الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً