مقامة آخر الزمان!

بقلم/ الدكتور ظريف حسين رئيس قسم الفلسفة بأداب الزقازيق..

ــــــــــــــــــــــــــــ
إذا بلغ القَرَف بالإنسان إلي حد الاكتئاب فلن يستطيع التمييز بين لحم الراس و الكباب،و لا بيْن موسيقي موتسارت و مزيكة الهَبَّاب(و كانت هذه أعظم فرقة مزيكا في مدينة السنبلاوين في سبعينيات القرن الماضي).
و واضح أن هذا شيء لا يُطاق،و قد خرج عن النطاق،فأكثر الناس أصبحوا من الشِّقَاق بحيث لم يعودوا يفرِّقون بين الزواج و الطلاق،و بات المتملق هو المبدع المتألق،و اختصرت الأخلاق نفسَها في النفاق،و لا حول و لا قوة إلا بالواحد الرزَّاق!

custom1
قد يعجبك ايضا