منى الشاذلي تكشف سر ” الفستان الأحمر” و50 سيدة بدوية من سانت كاترين شاركت في التطريز

منى الشاذلي تكشف سر ” الفستان الأحمر” و50 سيدة بدوية من سانت كاترين شاركت في التطريز

قالت الأعلامية مني الشاذلي : كلنا عرفين قصة ذات الرداء الأحمر ريد رايدن ودة أشهر فستان في القصص والتراث

كما قالت مني الشاذلي . أن في فستان أحمر ايضا ابتدا يأخذ شهرة عالمية والسبب الرسالة البيقدمها عن طريق مصممة الأزياء البريطانية السيدة كرستي ماكليود .

- إعلان -

تابعونا على موقع #نسر_العروبة
https://nesral3roba.com/
 .للمزيد من أسعار الدولار والذهب والعملات والأخبار الترند تابعونا على قناة التليجرام https://t.me/ghsjksjjs
تابعونا على صفحة الرسمية لـ #جريدة_نسر_العروبة
https://www.facebook.com/nesral3roba.1
تابعونا على تويتر #جريدة_نسر_العروبة
تابعونا على أنستجرام #جريدة_نسر_العروبة
https://www.instagram.com/nesral3roba/
تابعونا على صفحة الرسمية لـ #جريدة_نسر_العروبة
https://www.facebook.com/nesral3roba.1

كما قالت مني الشاذلي أن كرستي :أنا هعمل فستان تشتغل فيه تقريبا سيدات العالم كلهم من أكثر من 47 دولة وأكثر من 300 سيدة . كل مجموعة غزلة وعملت شغل يدوى عليه جزء من الفستان فأصبح الفستان الأحمر عبارة عن رسائل فيه تراث من كل الدنيا . الهند أستراليا روسيا المكسيك السعودية وكمان “مصر” ببصمة سيناوية كان لها جزء من الفستان الأحمر سيدات سيناء غزلوا وترزوا جزء مهم من الفستان

الرسالة التي يقدمها الفستان الأحمر لكل سيدات العالم .

قالت الأعلامية مني الشاذلي. الرسالة التي يقدمها الفستان الأحمر رسالة سلام بدون تميز وبدون حواجز رسالة راقيه

فهو فستان أنيق ثمين THE RED DRESS

الفستان الأحمر

نجح “الفستان الأحمر” في تجميع العديد من الثقافات من خلال التطريز المتواجد عليه كما شارك في العديد من المعارض الفنية في باريس ولندن والمكسيك ودبي وبدء مشروع الفستان الأحمر منذ عام2009 مشروع الفستان الأحمر يعكس وحدة النساء من ثقفات محتلفة حول العالم وهنا في مصر ما يقرب من 50 سيدة بدوية من سانت كاترين شاركت في التطريز على الفستان الأحمر

قال جاريت بولي السفير البريطاني في القاهرة . الفنانة البريطانية السيدة كرستي ماكليود التي تقود هذا المشروع وهى جنسيتها بريطانية لذلك السفارة البريطانية تفتخر بالدعم للمشروع بتعها وهذا المشروع ساعد في تفاهم ثقافات مختلفة والتفاهم بين الناس عن طريق مشروع الفستان الأحمر هنقدر نبني تفاهم بين الناس والمجتمعات المختلفة.

كما قالت ايضا سليمة الجبالي مؤسسة مشروع فن سيناء . لنا الحظ أن نشارك في الفستان الأحمر ويوجد 50 سيدة بدوية أشتغله فيه وهذا يبز أن السيدة السيناوية عندها قدرات أنها تبرز وتبدع بفنها الجميل وتنافس في كل الأسواق حتي السوق الأوروبي ووضحت ايضا سليمة الجبالي أن حوالي 40 دولة اشتركت في الفستان الأحمر من ضمنهم مصر والشغل البدوي لفت نظرى والفستان الأحمر اتعرض في المتحف البريطاني فكان كل التركيذ علي شغل سيناء

وتحدثت السيدة زايدة محمد من سيناء مشاركة في تصميم الفستان الأحمر . الجمد لله احنا من سنة 99 واحنا بنشتغل الشغل دة مفيش ومفيش ورد يطرز موجود ألا في سانت كاترين

وبدأت الأعلامية مني الشاذلي حديثها في برنامج ” معكم مني الشاذلي ” بالتحية أهلا بكي كريستي وقالت كرستي ماكليود أهلا أنا سعيدة بمقابلتك.. شكرا

قالت مني الشاذلى . أعجبنا الفستان كثيرا وشكرا على وجودك هنا بالفعل نحن نريد أن نعبر عن تقديرنا لهذة القطعة الجميلة والرسالة التي يحملها

كرستي ماكليود :شكرا

مني الشاذلي : كرستي حدثينا أكثر عن قصة هذا الفستان الأحمر

بعد 13 سنة .. نعلنها الفستان الاحمر اكتمل

كرستي: استمر العمل فية لمدة 13 سنة ونصف بدأت العمل فية 2009 وقد عمل فية 353 حرفيا من 47 دولة مختلفة

مني الشاذلى : كيف ولدت الفكرة ؟

كرستي: أردت صناعة قطعة فنية تجمع أكبر عدد ممكن من الهويات والثقافات المختلفة بدون تحيز وبلا حدود وبلا محددات فقط لخلق عمل موحد يحتفي بالهوية وأصوات النساء بشكل خاص.

مني الشاذلي : لكنك كنت تعملين في فن التطريز ؟ وكنت تحبين العمل فيه ؟

كرستي : نعم تعلمت في جلمعة الفنون والمنسوجات لذا فأن عملي كلة مبني على التطريز وأنا أحبها لأنها لغة عالمية لذا فأن معظم البلدان التي يمكنك الذهاب إليها لديهاا تقليد في التطريز في مكان ما والتطريز متاح للعديد من الأشخاص المختلفين إنه بالفعل أداة رائعة للتعبير .

مني الشاذلي : ولذلك أنت قلت إنك تريدين الحصول على قطعة فنية تضم كل تلك الهويات

كرستي : نعم

مني الشاذلي : أعرف أنة من المفترض أن تعلنين أكتمال الفستان ؟ في شهر مارس ولكن شيء ما حدث!

كرستي :صحيح تم الإتصال بي للحضور إلي هولندا حيث ستتاح لي فرصة التواصل مع اللاجئيين الأوكرانيين ولم أستطع الرفض وذهبت علي الفور إلي هناك وقضيت يومين وأنا أطرز مع 7 سيدات أوكرانيات وتأثرت كثيرا بمدى قوتهن وقدرتهن على التكيف وأيضا بروحهم المعنوية التي إرتفعت عندما شاهدن الفستان الذى عملن في تطريزه وكانوا يشعرون بسعادة غامرة وقضينا معظم الوقت ونحن نغني أغاني أوكرانية تحتفل بوطنهم وتتحدث عن المستقبل أكثر من الحديث عما يحدث هناك حاليا وإعادة بناء بلدهن والأمل في وجودهن هناك للمساعدة كونهن صانعات للحياة والأمل في تغيير الأوضاع كانت تجربة رائعة ومشاهدتهن أثرت في كثيرا وليس هذا فحسب ولكن مشاهدتهن جالسات حول الفستان وإرتباطهن بقطع الفستان مثل القطعة الخاصة بكوسوفو وكل هذه الأشياء وهذا الربط كان يحدث طوال الوقت .

مني الشاذلي : هل استعدت تلك القطعة أم ليس بعد؟

كرستي : نعم هناك عدد كبير من القطع ولكن أهمها هي قطعة عباد الشمس وهى الفكرة التقليدية في أوكرانيا ولهذا أردن استخدام اللون الأصفر فقط في الغرز. ولهذا فأن معظم الزخارف الصفراء الصغيرة التي تشاهديها هي من أوكرانيا .

مني الشاذلي : هذا كان جزءا لا يمكن أن نتخطاه ؟

كرستي : نعم , بالتأكيد ولكن الفستان بالفعل قد إكتمل الأن .

مني الشاذلي : إذا أنت تعلنين من القاهرة أن الفستان الأحمر ..

كرستي : قد أكتمل .. أخيرا

مني الشاذلي : بعد 13 عام ونصف الفستان الأحمر إكتمل .

مني الشاذلي بعد 13 عام ونصف أتمت كرستي مشروعها وحلمها الفستان الأحمر .

مني الشاذلي : ياله من حلم رومانسي جميل حلمتيه وأنا أسنطيع أن أري الرومانسية وأستطيع أن أري الرسالة وأستطيع أن أري الفكرة وراءها ويمكنني القول أن الكثير من الرومانسية توجد هنا .

كرستي : نعم هذا صحيح ويا لها . وأنا في الخلفية أحاول أن أبقي على تواصل. أعتقد أنه كان من المفترض وحتى في الأوقات صعبة عندما كانت هناك مشكلة في العثور على الحرفيين أو الحصول على تمويل . لم أفكر مطلقا في التوقف عن المسئوولية التي شعرت بها تجاه جميع الحرفيين الذين شاركوا قصصهم عن طيب خاطر كانت ضخمة . وكنت أشعر دائما بهذا الدافع الذي يجعلني . أرغب بشدة في إخراج هذا الفستان إلي العالم. ولذلك فأنني خلال السنوات العشر القادمة . سأخذ الفستان لعرضة في أكبر عدد ممكن . من البلدان من أجل مشاركة الرسالة .

مني الشاذلي : كيف تحمين هذا النسيج وهذا التطريز ؟ هل تتخذين أي إجراءات ؟

كرستي : العديد من الإجراءات , حيث أعمل مع أحد الذين يحافظون على الأشياء . لأنني أريد لهذا الفستان أن يبقي لمئات السنين . حتي عندما يتم عرضه في متحف أو معرض .لابد أن يكون الضوء في مدى معين . وكذلك مستوي الرطوبة ولابد من وجود مصائد للحشرات بالقرب من مكان العرض .وخاصة حشرة العثة لأنها تحب الحرير .ولابد من الحرص الشديد في هذه النقطة .كما أن من يلمس النسيج لابد أن يكون مرتديا القفزات . وأيضا توخي الحظر الشديد من الغبار.إذا الأجراءات كثرة جدا . ولذلك إذا أراد احداهم أن يعرض الفستان .فلابد أن يرسل قائمة طويلة تشتمل علي الإجراءات الواجب إتخاذها.

مني الشاذلي : أعرف أنك ربما تبدين مرهقة بعد 13 عاما ؟ ولكن هل هناك مشروعات أخري تفكريين فيها ؟ بشأن فساتين أخري في وقت لاحق ؟

كرستي : لا للمزيد من الفساتين . لا يمكن أن أفعل شيء أخر بعد هذا . لأنه كان عملا هائلا إستغرق إنجاز ربع عمرى . إعتقد أنني سأقوم بأشياء صغيرة ذات صلة بالفستان لعدد كبير من السنوات وسنقوم بصناعة فلم وثائقى لأن لدي حوالي 150 ساعة فيديو حتي الأن من السنوات الصلاث أو الأربع الماضية . وسأكتب كتابا كبيرا يحتوى على كل قصص الحرفيين والكثير من تصميمات التطريز

مني الشاذلي : فكرة جميلة .

كرستي : نحن نريد أن تخرج هذه القصص للنور . صحيح أن مشاهدة الفستان شيء عظيم . ولكن معرفة الحكايات من وراءة شيء عظيم ايضا .

مني الشاذلي : كرستى أنا سعيدة للغاية بإستضافتك والفستان الأن أصبح يطلق عليه ” الفستان الأحمر” الذي أن يكون معروفا في جميع أنحاء العالم .ونحن مقدريين وممتنين لوجود هذا الفستان في الفاهرة وفي هذا البرنامج وفي الإستوديو الخاص بنا فى مدينة الإنتاج الإعلامى .نحن ممتنون لهذا حقا .

كرستي : إشكرك على إستضافتي.

مني الشاذلي : شكرا جزيلا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.