مَنْ مثلُ الأنثى


بقلم مصطفى سبتة..
يا اميرةً لا تشبهُ أحداً
وليس لها في الكونِ مثيل
يا سحراً صبَّ بأوردتي
ترنيماً للعشقِ جميل
أهواكِ صدقاً أهواكِ
والقلبُ للنفسِ دليل
تأتينَ لحلمي أغنيةً
ميلادً والروحُ تميل
لاميرةٍ تأتي في تيهٍ
تقدحها نغماً وتزيل
بالشدوِ أحزاناً شتى
تتلوى بالقُبَلِ تُطِيل
وتزيدُ الإحساسَ جنوناً
مَنْ مثلُ الأنثى تثميل
تتناثرُ كحباتِ اللؤلؤِ
إن همستْ شفتاهُ الليل
إن لمستْ كفيكَ زراراً
يتأوهُ شجناً قنديل
مَنْ مثلُ الأنثى يعجبها
أن تصبحَ للجسدِ قتيل
أنثايَ يرسمها حبي
الريشةُ في الرسمِ صهيل
ألواني من حدقِ العينِ
من بينِ الثغرِ وتحيل
باللونِ للصدرِ فيعطي
للوحةِ أجمل تفصيل
تأتيني بإشارةِ تعني
يا روحي تَمَّ التفعيل
يا امرأةً تتغلغلُ فيني
تكتبني قدر وسبيل
وتصفني بالحبِّ الأوحد
ولدبها عشقي تبجيل
لا يمكنُ أن أهوى سواكِ
ومحالٌ أعقدُ تفضيل
فغرامي أنتِ يا أنتِ
وطباعي تأبى التبديل
لو قالوا: ما تعني لديكَ
سأقولُ: عجزَّ التحليل
لكني أراها مكنوني
وكتابي حاشا التنزيل
في نظري شمسٌ للدنيا
ونساءُ العالمِ تظليل

custom1
قد يعجبك ايضا