ناسا تحتفل بوصول الروبوت إلى المريخ.

قامت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) بنشر صوراً جديدة لوصول مركبتها “برسفيرنس”  إلى المريخ، ظهر فيها الروبوت الجوال معلّقاً على ارتفاع مترين عن سطح الكوكب الأحمر مباشرة قبل هبوطه عليه.

 ووُضِع الروبوت ببطء على سطح المريخ خلال المرحلة النهائية من العملية، أي في الأمتار العشرين الأخيرة، إذ كان معلقاً بثلاثة أسلاك متدلية من مركبة الإنزال المجهزة بثمانية صواريخ رجعية كابحة تولت إبطاء الهبوط. 

- إعلان -

والتُقِطَت الصورة من أسفل مركبة الإنزال، ويبدو فيها الجزء العلوي من الروبوت الجوال، وعجلاته الست وتحتها سطح الكوكب الأحمر .

ات الروبوت الجوال “برسفيرنس” التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) بعد هبوطه، الخميس الماضي، بنجاح على سطح المريخ، خامس مركبة من هذا النوع تحقق إنجاز الرحلة إلى الكوكب الأحمر لكنّ دور الإنسان لم يحن بعد، ومن غير المتوقع أن يكون الموعد قريبا، مع أن الرحلات البشرية إلى هذه الوجهة الفضائية هدف قديم. 

وذكلر مدير ناسا بالإنابة ستيف جورشيك، الخميس: “بحلول منتصف العقد الثالث من القرن  الجاري، قد نبدأ استخدام الوسائل التي نستخدمها للوصول إلى القمر لإرسال رواد فضاء إلى المريخ”،

وإذا كانت الصعوبات التكنولوجية الكبيرة عولجت تقريبا، فإن عوامل كثيرة لا تزال غائبة من المعادلة. فالرحلة إلى المريخ تستغرق نحو سبعة أشهر، وعلى رواد الفضاء أن يمضوا هناك 30 يوما في البداية، بحسب ناسا، ويبلغ متوسط درجة الحرارة 63 درجة مئوية تحت الصفر، فضلا عن أن الإشعاعات كثيرة، والجو يحتوي على 95 في المئة من ثاني أكسيد الكربون. أما الجاذبية فلا تتعدى 38  في المئة من جاذبية الأرض. لكن جي سكوت هابارد الذي كان يعمل في ناسا وقاد أول برنامج يتعلق بالمريخ، قال: “تعلمنا الكثير عن الجاذبية الصغرى بفضل محطة الفضاء الدولية

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.