نافذة الخيال


//
فتحى موافى الجويلى

‏هل كلانا غامض بالأسرار
أي عشق هذا التى تختلف فيه الأقدار
أى خبر تخبئه لناالأيام
عالق بمدد بعيد.حيث الوجوة وهبه الحياة
من سرق منى الحلم والمنام
من رسم وجوهنا على الرمال
وتركنا نعيش الوحدة والظلام..

تدنسنا الأقدام.بغرور وكبرياء
غريبة تلك التاء.تحرقنا بالنار
ولا تنتظر منا المقاومة والدفاع
والدفاع حتى الممات..
سؤال هذا.. وليس جواب.
يا من قست عليهم الحياة..
وذلتهم الدنيا بالغرام…
فغاب صوت العقل..

- إعلان -

وإزداد.أنين القلب..
وأختنقت الروح ..
ونبض تملكة عشق
متى أشعر مثلك بالحياة..
متى ألتمس منك العبير بالإنفاس..
دعينى أعشقك كيفما أشاء
دعينى اكون الأمل لك والإنتهاء
يا نبض أهدئ بالشريان.
كيف ألقأك لأروى لك حكايتى
مع الزمان..

أخاف الحاضر..ولو بالأحلام..
كم سرقتنا اللحظات أمام دموعنا
وودعتنا اللقاءات..
فؤاد تملكته الأوجاع..
الحان تختبئ بالفؤاد..
ألم بداخلى..يثير آنين الروح …
فهل ضعنا فى هذا الغروب وعلى حواف الظلام..
رجاء ..لا تيقظوا النيام….

أرتديت ثوب الرحال وتركت الفؤاد
يلملم شتاته يترقب عن الفجر
كل آت ومهاجر… صوتك يتخلل احلامى ..
يخفق قلبى خوفآ .. شوقآ للهفة الحلم
واقع لا محاله .. أراك بواقعى القاسى
فراقنا تقلص وجمعنا قلب يبوح الان
أطلب اللجوء.إليك…فى مدائن الحنين
تائهة أنا فيك ولك. الأمس.اليوم والغد ..

مدى لي يدى العون..فأنا غارق بالإثم.
أحتاج لطوق النجاة.. وإبتسامة الفجر.
ونور يتملك الروح والنفس..
أحلام سجينة تتوسط.القلب..
بين الأمس واليوم..ينتظرنى الغد

custom1
قد يعجبك ايضا