نبضات القلب الحزين


بقلم مصطفى سبتة.
أنت كوكب أنهكه السفر
أم نجمه تداعبها الأسفار
تحمل روحا متبله وعلى
الصدر مقبض ومفاتح الأبيار
ينجب القلب ومضات تنير
الليل كسراج عند الإحتضار
يتململ الليل يتيما بين كفيك
وما أدر الضرع حليب الإنفطار
بين الجبال تغزلين الشهد ومنك
الرضاب ينهمر ويضيئ الإنكسار
يرفع الآذان ملبيا أحبيب بين
أورده القلب متى يتوارى الإنكدار
وبين صمت المعابدوضجيج الفؤاد
يذوب ليلا فى النحر والأمصار
أتلون مثل الصخرتصكه رياح الظن
وأنبرى مثل تمثال يعريه الإنتظار
أنئى بغصه فى الصدر مترديا
من شهيق ينزف خلف الإعتذار
أقرأ شدو النحر فى عينيك
وألمس فى الفؤاد براءة الأطهار
توسوس النفس لأضلع وأبيت
مغرم زائغ البصر وهواجس الأفكار
يزجر شغاف الفؤاد مراره
أشد من حريق وتشيع الأوكار
تباغتنى رياح مزمجره من هشيم
نارها رمدت عين الإفتخار
رتبت على الفؤاد بحراره فكانت
بردا وسلاما وحياه بعد الإنكسار
أعطتنى من ماءها زمزما فقلت
زمى فإنى الآن أحيا الإنتصار
بين النحر أراغب الربى أنت
وعلى كاهلك معيتى فألقى الأوزار
أنا منك وأنت منى حتى نلتقى
ساعه الفجر لنداعب الأسرار
ويتباكى الليل من دجاه كيف أن
العاشقين فيه يلبون حياة الأحرار

custom1
قد يعجبك ايضا