نسر العروبة تكشف عن 7 معلومات تُقِّرب وزارة الزراعة من تكرار التجربة مع اللحوم الحمراء

كتبت/ إكرام بركات..

قام السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء هشام امنة محافظ البحيرة، والدكتور علي جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير عضو هيئة كبار العلماء، والمهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، والمحاسب علاء فاروق رئيس البنك الزراعي المصري، افتتاح 6 مزارع للإنتاج الحيواني، تضم نحو 6000 رأس ماشية، توفر 300 فرصة عمل للشباب. وتسعى وزارة الزراعة- في هذا السياق- جاهدة؛ لتحقيق الاكتفاء الذاتى من اللحوم الحمراء، من خلال عدة خطوات، التالية: – الدولة تقدم دعما كبيرا للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة بتوفير قروض ميسرة بنسبة 5% ، ووصلت قيمة القروض المنصرفة فيه إلى 1,6 مليار جنيه وتفضل رئيس الجمهورية ووجه بزيادة الدعم للمشروع القومي للبتلو لزيادة الإنتاج من اللحوم الحمراء. – يتم إجراء حصر كامل لمراكز تجميع الألبان والثروة الحيوانية، ويوجد إحصاء واضح وخريطة كاملة بشأنها؛ مما يمكن الوزارة من تحديد الإنتاج المتوقع من اللحوم الحمراء، لتحديد الكميات المطلوب استيرادها دون زيادة أو نقص للحفاظ على الإنتاج المحلي، وكذلك على استمرار المنتجين المحليين في دورة الإنتاج، وضمان أفضل هامش ربح لهم. – وزارة الزراعة تمكنت من حصر عدد إناث الماشية وحاجتنا من الألبان المجففة حتى لا يحدث إغراق للسوق أو عجز في المعروض، إلى جانب رسم خريطة للسلات وتوزيع الثروة الحيوانية وأماكن السلالات المستوردة لتوفير احتياجتها من التلقيح، وتم التركيز على إجراء حصر دقيق لتعداد الرؤوس المحلية التي سيتم تلقيحها وتحسينها وراثيا لزيادة الإنتاجية منها. – الدولة وفرت الدعم الكامل للتحسين الوراثي بتهجين السلالات الأجنبية المتميزة مع السلالات المصرية وتوفير التمويل اللازم للتلقيح الصناعى ونشره في كل الجمهورية من خلال خطة اعتمدت على حصر دقيق للثروة الحيوانية. – نجحت وزارة الزراعة فى توفير لجان توعوية وإرشادية قامت بالمرور على العديد من أنشطة الثروة الحيوانية والعلفية والداجنة وخاصة صغار المربيين للتأكد من تطبيق بكافة الإجراءات الإحترازية، كما تم تفعيل خدمة التواصل الإلكترونى بين القطاع وكافة المواطنين لتقديم كافة الخدمات التى يؤديها القطاع، بالإضافة إلى الإجراءات المتعلقة بكافة الواردات سواء كانت مدخلات إنتاج، أو رؤوس ماشية ودواجن. – هناك العديد الإجراءات الإحترازية اللازمة تتخذ بالتنسيق التام بين كل من قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنه، والهيئة العامة للخدمات البيطرية، والمركز الإقليمى للأغذية والأعلاف، ومعهد بحوث صحة الحيوان، وبمشاركة كل الإدارات أو الهيئات ذات الصلة والتى تعمل بمثابة صمام الأمان لكل ما يرد إلى البلادالأمن والأمان الحيوي في المزارع. -تقديم قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة كافة الخدمات لصناع الثروة الحيوانية والداجنة والعلفية بوافر التسهيلات دون أى تجاوزات أو إستثناءات، رافع شعار مُنْتِجْ آمن يساوى مٌنْتَجْ آمن.

قد يعجبك ايضا