وباء إستدعاه ذنب

بقلم / فتحي موافي الجويلي…
وباء يجتاح العالم يدور بالفلك
يدمر كل روح ونفس
يقتل ملموس بالمس
ضعيف يقتل شأن
هزيل يميت عز
قديرا. الآن لا ثمن له
عزيز قوم يقتله القهر
ملوك ذلهم الوهم
جهل حطم الفكر
علم يزداد وزن وشأن
العجز طال الطب
فهل عجز العلم عن إيجاد حل.
تلك مصيبة وذنب
علوم بلا علماء
علماء لمن نري منهم حل
علوم تحتاج لفهم ووعي
اللا شيئ يبيد الشيئ
والعلوم والعلم..
لا كبير علي الموت اليوم..
نجني صنيعة نفس ..
أناس ضلوا الطريق فإزدادوا
ظلما وقهر …فإذلهم من لا وزن له.
ولا شكل له .ولا لون له..
وحدة …لا جيش له.
يحصدهم عددا..يقتلهم بددا
…بلا قطرة دما تراق..
هو أنتقام من ذو ملك وعرش
وسماء. وأرض ..
أذنب يبيح لنا الموت
فرغم الجمع والحشد
أصبحنا أضعف من بعضنا هش.
يحصدنا بعضا من بعض
يحطمنا يفرقنا يقتلنا دون شك
من يوقف هذا الجن وهذا الهم.
أهي آبادة للبشرية أم للنوع
أم للجنس..اعلم أن ذنوبنا لوثت
الكون والآرض….فعزلنا أنفسنا رعبا وخوف.
..مجهولا أرعبنا
طيل الوقت ..ما عاد لنا قدر أو وزن..
..ما عدنا للوجود نبغي و نشتاق…
ولم يعد وجودنا يريح الذات…
…أننا أضعف مما هو أقل شأن..
.. صمتا لا علو صوت..
….لمن الملك اليوم..

قد يعجبك ايضا